أكد مسؤول أمريكي رفيع أن المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران، الهادفة إلى وضع آليات تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين، ما تزال قائمة، ومن المقرر عقدها خلال الأيام المقبلة، رغم التصعيد العسكري الأخير وتبادل الضربات بين الطرفين.
وأوضح المسؤول أن الاتصالات الدبلوماسية لم تتوقف، مشيراً إلى أن واشنطن وطهران تواصلان تبادل الرسائل عبر قنوات مخصصة لمنع التصعيد وتفادي الاحتكاك العسكري، بما يضمن استمرار مسار الحوار.
وتأتي هذه التصريحات في وقت ترددت فيه تقارير تحدثت عن تعليق الجولة المقبلة من المباحثات، والتي كان من المنتظر استئنافها في سويسرا خلال الأيام الماضية، على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة.
غير أن المسؤول الأمريكي نفى إلغاء أي من الاجتماعات المقررة، مؤكداً أن جدول المفاوضات لا يزال قائماً، وأن الجهود الدبلوماسية مستمرة بالتوازي مع إدارة التوترات الميدانية.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى احتمال تأجيل المفاوضات بسبب تبادل الضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية في المنطقة، إلا أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تؤكد أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة، وأن الطرفين يسعيان إلى الحفاظ على مسار التفاهم رغم تعقيدات المشهد الأمني.