هل تهدد أرضية ميتلايف استضافة نهائي المونديال؟

2026.06.27 - 14:33
Facebook Share
طباعة

تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى أرضية ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، المقرر أن يستضيف نهائي كأس العالم 2026، بعدما أعرب عدد من اللاعبين والمدربين عن استيائهم من حالتها، وسط دعوات لإعادة النظر في استضافة الملعب للمباراة النهائية.

 

 

وأشارت صحيفة "بيلد" الألمانية، عقب خسارة منتخب ألمانيا أمام الإكوادور، إلى أن حالة أرضية الملعب لا تتناسب مع بطولة بحجم كأس العالم، معتبرة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مطالب بدراسة نقل المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو/تموز إلى ملعب آخر.

 

لم تكن هذه الانتقادات الأولى، إذ بدأت الملاحظات حول جودة العشب منذ مواجهة المغرب والبرازيل التي أقيمت على الملعب في 14 يونيو/حزيران.

 

أعرب البرازيلي فينيسيوس جونيور عن استيائه من ظروف اللعب، موضحاً أن ارتفاع درجات الحرارة وجفاف العشب بسرعة أثرا في قدرة اللاعبين على الحفاظ على نسق المباراة وتنفيذ التمريرات بسلاسة، متوقعاً استمرار هذه الظروف طوال البطولة.

 

كما وصف زميله برونو غيماريش أرضية الملعب بأنها سيئة للغاية، مؤكداً أن الحرارة والجفاف انعكسا بشكل مباشر على أداء المنتخب البرازيلي.

 

امتدت الانتقادات إلى المنتخب الفرنسي، حيث قال أدريان رابيو إن ما شاهده في الملعب لا يكاد يستحق أن يسمى عشباً، مشيراً إلى أن الأرضية بدت أقرب إلى ملعب صناعي، مع تأكيده أن الظروف كانت متساوية لجميع المنتخبات.

 

من جانبه، أوضح مدرب فرنسا ديدييه ديشان أن وجود طبقة إسمنتية أسفل العشب يقلص نمو الجذور، ويؤثر في ارتداد الكرة وثبات الأرضية، لافتاً إلى أن سماكة التربة المحدودة تدفع اللاعبين إلى تجنب استخدام الأحذية ذات المسامير الطويلة، خاصة أنهم لا يخوضون تدريبات على الملعب قبل المباريات.

 

وأضافت صحيفة "بيلد" أن العشب مقصوص بشكل قصير للغاية، كما أن أجزاءً منه جرى تركيبها بدرجات وألوان مختلفة، ما تسبب في غياب التجانس على امتداد أرضية الملعب.

 

وتشير الملاحظات إلى اختلاف ارتداد الكرة بين مناطق الملعب، فيما رأى بعض اللاعبين أن الأرضية في بعض أجزائها أسوأ من الملاعب الصناعية، ولا تتوافق مع المعايير المنتظرة من ملعب يستضيف نهائي كأس العالم.

 

وتزداد أهمية هذا الملف مع اقتراب الأدوار الإقصائية، خاصة أن ملعب ميتلايف غير مزود بسقف أو نظام تكييف، ما يجعل المباريات أكثر تأثراً بارتفاع درجات الحرارة وتقلبات الطقس.

يرى منتقدون أن الولايات المتحدة تمتلك ملاعب أكثر تطوراً يمكنها توفير ظروف لعب أفضل، في وقت تواصل فيه أرضية ملعب ميتلايف إثارة الجدل قبل استضافة نهائي مونديال 2026.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 4