ثلاث توغلات إسرائيلية تطال القنيطرة وريف درعا السوري

2026.06.27 - 11:03
Facebook Share
طباعة

 شهدت محافظتا القنيطرة ودرعا، مساء الجمعة، ثلاث عمليات توغل نفذتها القوات الإسرائيلية داخل عدد من القرى الحدودية، تخللتها مداهمات لمنازل مدنيين وعمليات تفتيش، إلى جانب تحليق طائرات مسيرة فوق المناطق المستهدفة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثماني آليات عسكرية ودبابة انطلقت من موقع تل أبو الغيثار باتجاه منطقة وادي الرقاد الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي القنيطرة ودرعا، قبل أن تدخل بلدة جملة في ريف درعا الغربي وتنتشر داخل أحيائها.

وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية نفذت حملة تفتيش لعدد من منازل المدنيين، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة في أجواء المنطقة.

 

توغلان إضافيان

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، دخلت قوة إسرائيلية تضم سبع آليات عسكرية إلى قرية معرية في ريف درعا الغربي، حيث داهمت عدداً من المنازل، وأوقفت عدداً من المارة واستجوبتهم قبل أن تنسحب من القرية.

كما توغلت قوة أخرى مؤلفة من أربع آليات عسكرية في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عملية دهم لأحد المنازل، قبل أن تحتجز أحد سكانه لساعات عدة ثم تفرج عنه لاحقاً.

 

استمرار التحركات الإسرائيلية

تأتي هذه التحركات بعد يومين من إقامة القوات الإسرائيلية حاجزاً حديدياً مدعوماً بكتل إسمنتية داخل أراضٍ زراعية في محافظة القنيطرة، على مسافة تقارب 300 متر من السياج الفاصل مع الجولان السوري المحتل.

وتشهد المناطق الحدودية في جنوب سوريا خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في التحركات الإسرائيلية، شملت عمليات توغل ومداهمات لمنازل المدنيين، إضافة إلى إقامة حواجز وتنفيذ عمليات احتجاز طالت مدنيين، بينهم مزارعون وأطفال، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

 

توتر مستمر جنوب سوريا

تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عملياتها داخل مناطق في جنوب سوريا، في ظل استمرار التوتر على طول الشريط الحدودي.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان إسرائيل، عقب سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، اعتبار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 منتهية، وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة، وهو ما أدى إلى تصاعد التحركات العسكرية في المنطقة خلال الأشهر الماضية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 9