جنوب لبنان يتحدى الدمار ويعيد بناء ذاكرته

2026.06.26 - 15:22
Facebook Share
طباعة

عاد عشرات الأهالي إلى مدينة صور في جنوب لبنان لتفقد منازلهم ومصالحهم، والبدء بإزالة الركام الذي خلفه العدوان الإسرائيلي، في وقت تتواصل فيه الجهود المحلية لترميم الأحياء المتضررة وإعادة الحياة إليها.

 

 

ورصد تقرير ميداني حجم الدمار الذي طال الأحياء السكنية والتجارية، حيث وقف المواطن أبو حسين أمام أنقاض منزله الذي شيّدته عائلته عام 1960، مؤكداً أن الغارات دمرت المنزل بالكامل، ومعه سنوات طويلة من الذكريات العائلية.

 

 

امتدت الخسائر إلى القطاع التجاري، إذ فقد أبو غسان ورشة الإطارات التي أنشأها قبل 45 عاماً، بعدما دُمرت مع منزله ومستودعاته ومنازل أشقائه، بينما بحث نجله غسان بين الأنقاض عن كتبه المدرسية استعداداً لاستكمال دراسته.

 

 

باشر عدد من السكان أعمال ترميم منازلهم بجهود ذاتية، مستخدمين مواد بناء أولية لإصلاح الجدران والنوافذ المتضررة، تمهيداً لإعادة فتح المنازل والمنشآت المتضررة.

 

 

وأظهرت بيانات صادرة عن منظمات تابعة للأمم المتحدة تدمير أكثر من 11 ألف مبنى سكني وتجاري في جنوب لبنان، مع تقدير حجم الأضرار المادية المباشرة بنحو 1.38 مليار دولار.

 

 

وتتواصل عودة السكان إلى بلدات وقرى الجنوب بالتزامن مع فتح الطرق وإصلاح البنية التحتية الأساسية، بعدما تسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس/آذار 2026 في نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات لبنانية رسمية.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 6