من يرسم سياسة واشنطن تجاه إيران.. الصقور أم البراغماتيون؟

2026.06.26 - 09:11
Facebook Share
طباعة

برزت مؤشرات على اتساع التباين داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن آلية تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، مع اختلاف واضح في الرؤى بين المسؤولين حول إدارة المرحلة المقبلة وانعكاساتها على ملفات الشرق الأوسط.

 

 

تتوزع المواقف داخل الإدارة بين فريق يمنح الأولوية للاستقرار الاقتصادي وتفادي أي مواجهة عسكرية جديدة، وآخر يدعو إلى تشديد الضغوط على طهران والإبقاء على خيارات الردع قائمة لضمان تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالاتفاق.

 

 

وأفادت مصادر غربية نقلت عنها إرم نيوز بأن اتصالات أجراها مسؤولون أمريكيون مع الرئيس اللبناني جوزاف عون حملت رسائل متباينة، إذ ركز بعضها على احتواء التصعيد، بينما تمسك بعضها الآخر بضرورة تنفيذ بنود الاتفاق وفق شروط صارمة مع استمرار أدوات الضغط.

 

 

يتمحور الخلاف حول كيفية الموازنة بين حماية المصالح الأمريكية، والحفاظ على أمن الحلفاء، وتجنب أي اضطرابات قد تؤثر في أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

 

 

في المقابل، يعتقد أصحاب النهج الأكثر تشدداً أن أي تخفيف للضغوط قد يمنح إيران فرصة لتعزيز نفوذها الإقليمي من دون تقديم تنازلات كافية في ملفات البرنامج النووي والصواريخ الباليستية.

 

 

وتستمر المباحثات بين واشنطن وطهران بشأن تطبيق بنود مذكرة التفاهم وسط متابعة إقليمية ودولية لنتائجها المحتملة، وما قد تتركه من آثار على ملفات لبنان والخليج والتوازنات في المنطقة.

 

 

تثير التباينات داخل الإدارة الأمريكية تساؤلات بشأن قدرتها على الحفاظ على موقف موحد خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار القضايا العالقة وغياب تسوية نهائية للملفات الأكثر حساسية.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 8