الزلزال المزدوج يهز فنزويلا ويخلف دماراً واسعاً

2026.06.25 - 20:54
Facebook Share
طباعة

ضرب زلزال مزدوج فنزويلا مخلفاً دماراً واسعاً وخسائر بشرية ومادية كبيرة، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في عدد من المناطق المتضررة، بينما وثقت مقاطع مصورة لحظات الهلع التي عاشها السكان خلال الكارثة.

 

أظهرت تسجيلات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد فرار سكان من مبانٍ مرتفعة أثناء اهتزازها، في وقت تساقطت فيه أجزاء من الجدران والخرسانة على السلالم والممرات، ما زاد من حالة الذعر بين المواطنين.

 

ورصدت كاميرات في العاصمة كاراكاس توقف أشخاص كانوا يمارسون أنشطة رياضية في أحد المتنزهات العامة بعد بدء الهزات الأرضية، بينما غطت سحب كثيفة من الغبار أجزاء من الساحل في ولاية لا غوايرا نتيجة انهيار عدد من المباني والمنشآت.

 

طالت الأضرار مرافق حيوية وبنى تحتية أساسية، إذ تعرض مطار سيمون بوليفار الدولي لأضرار شملت انهيار أجزاء من الأسقف، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية بصورة مؤقتة لحين تقييم الأوضاع الفنية والأمنية.

 

كما لحقت أضرار بمبانٍ إعلامية ومؤسسات خدمية، في وقت واصلت فيه بعض وسائل الإعلام تغطية التطورات رغم الأضرار التي أصابت مقارها.

 

وركزت فرق الإنقاذ جهودها على المناطق الأكثر تضرراً، خاصة الأحياء السكنية التي شهدت انهيار مبانٍ بشكل جزئي أو كلي، حيث تمكنت من انتشال عدد من الناجين من تحت الأنقاض إلى جانب حيوانات أليفة عالقة.

 

وأطلقت السلطات منصة إلكترونية لتلقي بلاغات المفقودين ولمّ شمل العائلات، بعد تسجيل آلاف البلاغات خلال الساعات الأولى من الكارثة، فيما لا يزال آلاف الأشخاص خارج نطاق التواصل مع ذويهم.

 

وأوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن البلاد تعرضت لظاهرة نادرة تعرف باسم "الزلزال المزدوج"، حيث سبقت هزة بقوة 7.2 درجات هزة رئيسية بلغت قوتها 7.5 درجات بفارق زمني لم يتجاوز 39 ثانية.

 

تمركزت الهزتان قرب مدينة مورون في ولاية كارابوبو، ما أدى إلى اتساع نطاق الأضرار في عدة مناطق.

 

وأعلنت الرئيسة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ على مستوى البلاد، مع تعليق الدراسة واتخاذ إجراءات استثنائية لمواجهة تداعيات الكارثة.

 

وأشارت السلطات إلى مقتل 32 شخصاً وإصابة نحو 700 آخرين، مع توقعات بارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث بين الأنقاض.

 

كما أُعلنت ولاية لا غوايرا منطقة كوارث بعد انهيار عشرات المباني وتضرر منشآت حيوية، بينما تتواصل جهود الإنقاذ والإغاثة في سباق مع الزمن للوصول إلى العالقين وتقديم المساعدات للمتضررين.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 9