كأس العالم 2026: أرقام مميزة لفينيسيوس تعزز طموحات البرازيل العالمية

2026.06.25 - 11:12
Facebook Share
طباعة

 واصل منتخب البرازيل عروضه القوية في كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزاً مستحقاً على منتخب إسكتلندا بثلاثة أهداف دون مقابل ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات، ليؤكد حضوره بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وأنهى المنتخب البرازيلي دور المجموعات في الصدارة، محافظاً على سلسلة مميزة استمرت لعقود، إذ لم يتنازل عن المركز الأول في مجموعته بأي نسخة من كأس العالم منذ عام 1982، بينما تعود آخر مرة تأهل فيها وصيفاً للمجموعة إلى نسخة عام 1978.

 

سجل مميز أمام إسكتلندا

وعزز المنتخب البرازيلي تفوقه التاريخي أمام إسكتلندا، بعدما حافظ على سجله الخالي من الهزائم في المواجهات المباشرة بين المنتخبين. وخلال 11 مباراة جمعتهما في مختلف البطولات، حقق المنتخب البرازيلي تسعة انتصارات وتعادلين، ليبقى المنتخب الإسكتلندي من دون أي فوز في تاريخ لقاءاته أمام "السيليساو".

كما باتت إسكتلندا المنتخب الأكثر مواجهة للبرازيل دون تحقيق أي انتصار، في واحدة من أكثر السلاسل التاريخية تفوقاً للمنتخب البرازيلي على مستوى المنتخبات الوطنية.

 

فينيسيوس يعادل إنجازات الأساطير

فرض فينيسيوس جونيور نفسه نجماً لافتاً خلال دور المجموعات بعدما رفع رصيده إلى أربعة أهداف، معادلاً الرقم الأعلى للاعب برازيلي في هذا الدور خلال نسخة واحدة من كأس العالم.

وانضم فينيسيوس إلى قائمة تضم أسماء بارزة في تاريخ الكرة البرازيلية، يتقدمها رونالدو ونيمار وجايرزينيو.

كما أصبح خامس لاعب برازيلي يسجل في جميع مباريات دور المجموعات خلال نسخة واحدة من كأس العالم، وهو إنجاز سبق أن حققه عدد محدود من نجوم المنتخب البرازيلي عبر التاريخ. وتحمل هذه الإحصائية دلالة إيجابية للبرازيل، إذ توج المنتخب باللقب في كل النسخ السابقة التي شهدت تحقيق هذا الإنجاز.

 

أنشيلوتي يسجل رقماً خاصاً

من جانبه، دخل المدرب كارلو أنشيلوتي قائمة المدربين الإيطاليين الذين نجحوا في قيادة منتخباتهم إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم، ليصبح أول مدرب إيطالي يحقق ذلك منذ فابيو كابيلو.

 

عودة تاريخية لنيمار

وشهدت المباراة أيضاً مشاركة نيمار الذي سجل حضوراً جديداً في تاريخ المنتخب بعدما أصبح رابع لاعب برازيلي يشارك في أربع نسخ مختلفة من كأس العالم، لينضم إلى أساطير مثل بيليه وكافو ودجالما سانتوس.

وجاءت مشاركته هذه المرة بديلاً، بعد غياب طويل عن المباريات الدولية استمر أكثر من عامين ونصف.

 

أدوار مؤثرة لغيمارايش وريان

وواصل برونو غيمارايش تقديم مستويات مؤثرة، بعدما عزز أرقامه في صناعة الأهداف، ليصبح من أبرز صانعي اللعب في المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

كما خطف الشاب ريان الأنظار بعدما أصبح أصغر لاعب يصنع هدفاً للبرازيل في كأس العالم منذ بدء توثيق الإحصائيات الحديثة، مؤكداً بروز جيل جديد يلفت الانتباه داخل المنتخب.

 

إسكتلندا تنهي صياماً هجومياً

ورغم الخسارة، تمكن منتخب إسكتلندا من إنهاء فترة طويلة دون تسديدات مباشرة على المرمى، عندما نجح سكوت مكتوميناي في توجيه كرة رأسية نحو المرمى خلال الشوط الثاني.

كما سجل المنتخب الإسكتلندي أحد أعلى معدلات التمرير في تاريخه بكأس العالم، في مؤشر على محاولاته مجاراة الاستحواذ البرازيلي رغم الفارق الواضح في النتيجة والأداء.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 5