دمشق تنفي الحشود العسكرية... الحدود مع لبنان هادئة

2026.06.25 - 09:46
Facebook Share
طباعة

دمشق تنفي
نفت مصادر أمنية سورية وجود أي حشود أو تعزيزات عسكرية غير اعتيادية على الحدود السورية اللبنانية، مؤكدة أن الوضع الميداني يسير بصورة طبيعية ولا يشهد إجراءات استثنائية، وذلك رداً على تقارير تحدثت عن انتشار عسكري واسع في المناطق الحدودية.


تقارير عن تعزيزات
وجاء الموقف السوري بعد تقارير نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث فيها عن استمرار عمليات إعادة الانتشار العسكري وتعزيز مواقع القوات السورية على امتداد الشريط الحدودي مع لبنان، لاسيما في مناطق تعتبر ذات أهمية استراتيجية غرب البلاد.
وأشار المرصد إلى أن التحركات شملت مواقع عدة في ريف حمص الغربي، ولا سيما محيط منطقة القصير والقرى القريبة من الحدود اللبنانية، إضافة إلى نقاط أخرى في ريفي طرطوس ودمشق ومناطق جرود القلمون المحاذية للبنان.


انتشار في عدة محاور
وبحسب المرصد، فإن النشاط العسكري امتد إلى مناطق مقابلة للحدود الشمالية اللبنانية، مع حديث عن نقل آليات وأسلحة ثقيلة من مواقع عسكرية في شمال سوريا باتجاه مناطق حدودية في ريف حمص، في إطار ما وصفه بتعزيز القدرات العسكرية على طول الحدود.
كما أشار إلى عمليات انتشار إضافية في محيط الزبداني ومضايا وجرود القلمون، وصولاً إلى المناطق المواجهة لمحافظة بعلبك – الهرمل اللبنانية.


خلفية سياسية
تزامنت هذه التقارير مع نقاشات سياسية أثارتها تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث فيها عن إمكانية اضطلاع سوريا بدور في معالجة ملف جنوب لبنان والحد من نفوذ حزب الله، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه دمشق في المرحلة المقبلة.


توضيح من الشرع
في المقابل، أوضح الرئيس السوري أحمد الشرع أن تصريحاته أُسيء تفسيرها، مؤكداً أن الحديث لم يتناول إرسال قوات سورية إلى لبنان أو التدخل عسكرياً هناك، بل اقتصر على إمكانية مساهمة دمشق في دعم مسارات الاستقرار والأمن عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
كما أقر بوجود خلافات عميقة بين دمشق وحزب الله، لكنه شدد على أن بلاده لا ترغب في رؤية لبنان ينزلق إلى مزيد من التوتر أو الفوضى، مؤكداً استعداد سوريا للحوار مع مختلف الأطراف إذا كان ذلك يخدم مصالح البلدين.


ترقب واستفسارات
وبين النفي الرسمي السوري والتقارير التي تتحدث عن تعزيزات وانتشار عسكري، يبقى المشهد الحدودي محط متابعة إقليمية ودولية، خاصة في ظل التحولات السياسية والأمنية المرتبطة بلبنان ومستقبل التوازنات على الحدود المشتركة بين البلدين. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 9