نشار لـ" آسيا": الجيش السوري الناشىء ليس مستعدا للقتال مع حزب الله

خاص "وكالة آسيا"

2026.06.24 - 16:33
Facebook Share
طباعة

إستبعد السياسي السوري المعارض سمير نشار في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا ان ينفذ الرئيس الإنتقالي احمد الشرع الرئيس ما طلبه منه الرئيس الأمريكي ترامب حول التدخل في لبنان عسكريا، مشيرا الى ان الجيش السوري لا يزال في طور التاسيس ولم ينته من

عملية دمج الفصائل المسلحة التي لا تزال تتمتع ببنية تنظيمية وقيادية مستقلة حتى الان، وقد يكون لديها اعتبارات مختلفة عن اعتبارات احمد الشرع ، وعموما الجيش السوري الناشىء ليس مستعدا لمعارك عسكرية للتدخل في لبنان للقتال مع حزب الله".


ولفت الى أن "تركيا هي الحليف الأساسي لأحمد الشرع وهي من خططت لعملية التغيير بسورية وأوكلت للشرع مهمة تنفيذها، وطوّعت اغلبية فصائل الجيش الوطني لقيادة الشرع ، وتركيا يهمها استقرار سورية حاليا وتعتبرها امن قومي تركي نتيجة المشكلة الكردية في الشمال الشرقي والعلاقة مع قسد، ولا اعتقد ان احمد الشرع يتخذ موقفا مستقلا عن القرار التركي، الذي قام بتثبيت وضع الشرع كرئيس لسورية فيما بعد المرحلة الانتقالية إذا وجدت أن آداؤه يخدم مصالحها .


كما رأى أن "احياء المفاوضات السورية - الاسرائيلية ليس بالمدى المنظور وقبل انسحاب اسرائيل من الجنوب اللبناني الذي يبدو ان الولايات المتحدة تصر عليه وبدات بالضغط على نتنياهو في هذا الاتجاه، كما ان اولوية الولايات المتحده حاليا متابعة وإنجاح المفاوضات مع ايران واستقرار الوضع بالشرق الأوسط اولا ، المفاوضات السورية / الاسرائيلية ليست اولوية حاليا للولايات المتحدة".


واعتبر نشار أن "التحولات في سورية هدفت أولا إلى اخراج ايران من سورية وتشديد إغلاق الحدود السورية - اللبنانية لمحاولة تجفيف موارد وامدادات حزب الله حليف ايران الأساسي بالمنطقة، والتركيز في سورية بالدرجة الأولى هدفه تثبيت سلطة الشرع ومنع الانفجارات الداخلية سواء كانت أمنية او اجتماعية".


كذلك أشار الى أن "مساحة الحريات على صعيد حرية التعبير طبعا اكبر بما لا يقاس مع نظام الاسد ، لكن الحريات الشخصية هي من تتعرض للانتهاكات المستمرة والتي لم تكن موجودة لدى نظام الاسد الذي لم يتعرض لها خلافا للحريات السياسية ، حتى الان كل السلطات والصلاحيات هي في يد احمد الشرع الذي تحول إلى ديكتاتور لانه لا يخضع إلى اي رقابة سياسية او تشريعية او قضائية ".


وردا على سؤال حول وحدة سوريا أشار نشار الى أنه ”ليس بالضرورة لان هذا الأمر رهن بالتطورات وعلى اي نظام سياسي سوف تستقر سورية اولا هل تبقى مركزية ام لا مركزية، هل تبقى محافظة السويداء على وضعها الحالي ام يتم ايجاد تسوية ومصالحة، وكذلك الأمر بالنسبة للعلويين الذين تفرض عليهم عزلة اجبارية حالياً".


ويختم نشار:"للأسف كان عدد المسيحيين بحلب قبل الثورة حوالي 200000مسيحي حاليا لايتجاوز عددهم حوالي 25000 مسيحي نتيجة نزيف الهجرة المستمر، ولدى الكثير من السوريين مخاوف حقيقية من سيطرة هيئة تحرير الشام على السلطة وفرض نمط معين من التشدد الديني في الحياة العامة، وهذا الخوف يشمل قطاع واسع من السنة الليبراليون وخاصة من سكان المدن الكبرى دمشق وحلب، فسورية هي حالة تغير دون معرفه وجهتها الأخيرة". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7

اقرأ أيضاً