رونالدو يعلّق على ميسي بعد مباراة البرتغال وأوزبكستان

2026.06.24 - 09:18
Facebook Share
طباعة

خطف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأضواء مجدداً خلال منافسات كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب تألقه أمام أوزبكستان، بل أيضاً بسبب رد فعله اللافت خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة.

 

شهد المؤتمر موقفاً أثار تفاعلاً واسعاً، عندما بدأ أحد الصحفيين سؤاله بالإشارة إلى تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وتسجيله هدفين في البطولة، قبل أن يقاطع رونالدو السؤال مباشرة ويمنع الصحفي من إكماله، في مشهد أعاد إلى الواجهة المنافسة التاريخية بين أسطورتي كرة القدم.

 

جاءت الواقعة بعد ساعات من تألق قائد المنتخب البرتغالي في الفوز الكبير على أوزبكستان بنتيجة 5-0 ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الحادية عشرة.

 

ساهم رونالدو بشكل مباشر في الانتصار بعدما سجل هدفين، أحدهما في الدقيقة السادسة والآخر في الدقيقة 39، ليقود البرتغال إلى تحقيق فوز مهم ورفع رصيدها إلى أربع نقاط.

 

حملت الثنائية أهمية تاريخية للنجم البرتغالي، بعدما رفع رصيده إلى عشرة أهداف في نهائيات كأس العالم، ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل أهدافاً في ست نسخ مختلفة من المونديال.

 

بعمر 41 عاماً و138 يوماً، أصبح رونالدو ثاني أكبر لاعب يسجل في تاريخ كأس العالم، خلف الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا.

 

شهدت المدرجات احتفالات كبيرة عقب هدفيه، بينما بدت على اللاعب علامات الارتياح بعد الانتقادات التي تعرض لها عقب المباراة السابقة للمنتخب البرتغالي.

 

منحت الثنائية رونالدو رقماً تاريخياً جديداً بعدما تجاوز رصيد الأسطورة البرتغالية الراحل أوزيبيو، لينفرد بلقب الهداف التاريخي للبرتغال في كأس العالم، كما تقدم إلى المركز العاشر في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة.

 

كان قائد البرتغال قريباً من تسجيل ثلاثية كاملة خلال اللقاء، لولا إبعاد أحد المدافعين الأوزبك الكرة من على خط المرمى في اللحظات الأخيرة.

 

حصل رونالدو في نهاية المباراة على جائزة أفضل لاعب بعدما قدم واحدة من أبرز مبارياته في البطولة الحالية.

 

خلال المؤتمر الصحفي، سُئل النجم البرتغالي أيضاً عن إمكانية مواجهة ليونيل ميسي ومنتخب الأرجنتين في الأدوار المقبلة، فأجاب بأن الأمر يبدو غير منطقي بعض الشيء في الوقت الحالي، لكنه سيكون رائعاً إذا حدث.

 

تستمر المقارنات بين النجمين في مونديال 2026، حيث يعيش كل منهما فترة مميزة على الصعيد التهديفي.

 

سجل ميسي ثلاثية في شباك الجزائر خلال الجولة الأولى، قبل أن يضيف هدفين أمام النمسا، ليرفع رصيده إلى 18 هدفاً ويعزز موقعه في صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم.

 

دخل النجمان أيضاً سباقاً آخر خارج حسابات البطولة، يتمثل في المنافسة على بلوغ حاجز الألف هدف خلال مسيرتهما الاحترافية، إذ وصل رونالدو إلى 974 هدفاً، بينما يواصل ميسي مطاردته في سباق الأرقام التاريخية.

 

تؤكد اللقطات المتكررة داخل الملعب وخارجه أن المنافسة بين رونالدو وميسي لا تزال حاضرة بقوة، حتى مع اقتراب مسيرتيهما من فصولهما الأخيرة، لتبقى واحدة من أبرز القصص في كرة القدم العالمية خلال العقدين الأخيرين.

 

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 2