أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 23_6_2026

2026.06.23 - 23:55
Facebook Share
طباعة

شهد جنوب لبنان تطورات ميدانية متسارعة خلال الساعات الماضية، تخللتها عمليات إطلاق نار وقصف وتحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي، بالتزامن مع استمرار انتشار الجيش اللبناني في عدد من المناطق الحدودية وفتح طرقات كانت مغلقة منذ أشهر.

 

وفي إطار تعزيز انتشاره جنوباً، دخلت وحدات من الجيش اللبناني إلى بلدة عين عرب، حيث عملت على إزالة السواتر الترابية التي أقامتها القوات الإسرائيلية على الطريق الرابط بين عين عرب والماري، ما أدى إلى إعادة فتح الطريق واستئناف حركة المرور على هذا المحور.

كما أفادت معلومات محلية بأن الجيش اللبناني يستعد للدخول إلى منطقة الوزاني خلال الساعات المقبلة، ضمن خطة تهدف إلى استكمال انتشاره وإعادة فتح الطرقات في المناطق الحدودية.

 

ميدانياً، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة من نوع "رابيد" على طريق الخردلي المتجهة من النبطية نحو مرجعيون بالقرب من حاجز الجيش اللبناني، من دون تسجيل إصابات. كما تعرضت سيارة مركونة عند أطراف بلدة برعشيت باتجاه بيت ياحون لاستهداف مماثل من دون وقوع ضحايا.

 

سجلت المنطقة الجنوبية تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيّرة الإسرائيلية فوق بيروت والضاحية الجنوبية وجزين وصور وقرى القضاء، إضافة إلى مناطق البص والمساكن الشعبية وجل البحر، وعلى ارتفاعات منخفضة ومتوسطة.

 

وفي النبطية الفوقا، أسفر إطلاق نار إسرائيلي باتجاه مجموعة من المدنيين كانوا يعملون على فتح الطرقات وانتشال جثامين من تحت الأنقاض في حي الدير عن سقوط شهيدين وإصابة ثالث بجروح.

 

وأفادت المعلومات بأن الضحيتين هما محمد أمهز وساجد إبراهيم الحاج علي، وقد أصيبا أثناء وجودهما إلى جانب فريق من الهيئة الصحية الإسلامية وجرافة كانت تعمل على إزالة الركام وفتح الطرقات في المنطقة.

 

نقلت الإصابات إلى مستشفى النجدة الشعبية اللبنانية في النبطية، حيث فارق الشابان الحياة متأثرين بجروحهما، فيما تزامن الحادث مع إلقاء طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه الجرافة العاملة في الموقع.

 

كما تعرضت بلدة كفرتبنيت لقصف مدفعي وسقوط عدة قذائف، بالتوازي مع إلقاء ثلاث قنابل صوتية بواسطة طائرات مسيّرة، وسط استمرار التحليق المكثف فوق البلدة وخط التابلاين ومحيط مستشفى النجدة الشعبية.

 

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار وحتى 23 حزيران ارتفعت إلى 4192 شهيداً و12171 جريحاً.

 

كما أكد المركز أن إطلاق النار الإسرائيلي على بلدة النبطية الفوقا أدى في حصيلته النهائية إلى سقوط شهيدين وإصابة شخص آخر بجروح.

 

من جهته، اعتبر حزب الله أن ما جرى في حي الدير بمدينة النبطية يشكل انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الضحايا كانوا من المدنيين الذين كانوا يشاركون في أعمال فتح الطرقات وانتشال الجثامين من تحت الأنقاض.

 

وفي تطور آخر، تم سحب جثمان آدم كحيل، نجل رئيس بلدية النبطية السابق الدكتور أحمد كحيل، بعد أيام من استشهاده في غارة جوية استهدفت المدينة. كما أعلن في بلدة كفررمان عن استشهاد حسين حسن بلال متأثراً بإصابته في غارة سابقة.

 

وفي قضاء مرجعيون، تداولت مصادر محلية تسجيلاً صوتياً منسوباً لإسرائيل تضمن تحذيرات موجهة إلى سكان القليعة وبرج الملوك ودير ميماس، دعا إلى عدم عودة النازحين ومنع دخول غير المقيمين إلى تلك البلدات، مع تحميل الأهالي مسؤولية حماية القرى.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2