بدء إجلاء 11 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز

2026.06.23 - 19:17
Facebook Share
طباعة

باشرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة تنفيذ خطة لإجلاء مئات السفن العالقة في منطقة الخليج، عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، في خطوة تستهدف إعادة انسياب حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للتجارة والطاقة على مستوى العالم.

 

وأكدت المنظمة أن العملية تشمل مئات السفن التي تعطلت حركتها خلال فترة التصعيد العسكري، وعلى متنها نحو 11 ألف بحار من جنسيات مختلفة، ظلوا في مناطق الانتظار البحرية نتيجة المخاوف الأمنية التي أحاطت بمضيق هرمز خلال الأسابيع الماضية.

 

وقال متحدث باسم المنظمة البحرية الدولية إن عمليات التواصل مع السفن بدأت بالفعل تمهيداً للشروع في تنفيذ خطة الإجلاء، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تعمل على تنسيق حركة السفن وتأمين مسارات عبورها بما يضمن سلامة الطواقم البحرية.

 

شهدت منطقة الخليج خلال الفترة الماضية توترات عسكرية دفعت العديد من شركات الملاحة إلى تعليق بعض الرحلات أو تأخيرها، بينما فضلت سفن أخرى البقاء في مناطق آمنة انتظاراً لتحسن الظروف الأمنية.

 

يُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية أهمية في العالم، إذ تعبر من خلاله كميات ضخمة من النفط والغاز الطبيعي القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة داخله مؤثراً بصورة مباشرة على حركة التجارة الدولية وأسواق الطاقة.

 

كما دفعت المخاطر الأمنية شركات الشحن إلى مراجعة خططها التشغيلية، في ظل ارتفاع تكاليف التأمين البحري وزيادة النفقات المرتبطة بإطالة زمن الرحلات أو تغيير بعض المسارات البحرية.

 

يترقب قطاع النقل البحري نتائج عملية الإجلاء باعتبارها مؤشراً على عودة الاستقرار إلى خطوط الملاحة في الخليج، خاصة مع ارتباط المضيق بحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.

 

ولم تحدد المنظمة البحرية الدولية موعداً نهائياً لاستكمال العملية، لكنها أكدت مواصلة التنسيق مع شركات الملاحة والجهات المعنية لضمان خروج السفن العالقة بصورة آمنة ومنظمة، بما يساهم في استعادة الحركة الطبيعية للملاحة في الخليج ومضيق هرمز خلال المرحلة المقبلة.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8