شهد حي المرجة في مدينة حلب مساء الاثنين 22 حزيران حالة توتر أمني بعد تطور خلاف محلي بين عائلتين داخل الحي، ما أدى إلى تصعيد سريع في الأحداث وانتشار حالة من القلق بين السكان.
تطور الخلاف إلى اشتباك مسلح واستخدام قنابل
بداية الحادثة تعود إلى احتكاك وقع بين طرفين في أحد مواقع الحي على طريق عسان، حيث تطور الخلاف بشكل مفاجئ من مشادة إلى اشتباك استخدمت فيه أسلحة نارية، إضافة إلى رمي قنابل يدوية وصوتية، الأمر الذي تسبب بحالة من الفوضى في محيط المنطقة.
انتشار حالة الهلع في محيط المكان
مع تصاعد إطلاق النار واستخدام القنابل، سادت حالة من الذعر بين الأهالي، وسط اضطراب في الحركة داخل الحي، قبل أن تتوسع رقعة التوتر لفترة قصيرة دون أن تستمر المواجهات بشكل مفتوح.
تدخل قوى الأمن الداخلي وفرض طوق أمني
تدخلت قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب بشكل سريع، حيث جرى إرسال تعزيزات أمنية إلى المنطقة، وفرض طوق أمني كامل بهدف احتواء الموقف وإيقاف الاشتباكات ومنع امتدادها إلى أحياء مجاورة.
السيطرة على الوضع وتوقيف عدد من المتورطين
تمكنت القوات الأمنية من السيطرة على الوضع وإعادة الاستقرار إلى الحي، بالتزامن مع تنفيذ عمليات ملاحقة أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في الحادثة، ليصل عدد الموقوفين لاحقًا إلى خمسة أشخاص بينهم ثلاثة شاركوا بإطلاق النار.
روايات حول سبب بداية الحادثة
تشير المعطيات إلى اختلاف في تفسير سبب بداية التوتر، إذ أفادت معلومات أن الحادثة بدأت نتيجة تصرفات مرتبطة بأحد الأشخاص على دراجة نارية، قبل أن تتطور إلى احتكاك مباشر بين العائلتين، بينما تحدثت رواية أخرى عن قيام إحدى العائلتين برمي قنبلة صوتية، تلتها استجابة بإطلاق نار من الطرف الآخر، ما أدى إلى التصعيد.
نفي ارتباط الحادثة بأي هجوم منظم
جرى نفي ما تم تداوله عبر بعض الروايات حول وجود هجوم منظم أو ارتباط الحادثة بجهات عسكرية، حيث تم التأكيد أن ما حدث يعود إلى خلافات عائلية محلية تطورت بشكل مفاجئ إلى استخدام السلاح، دون وجود طابع منظم أو مخطط مسبق.
توضيحات رسمية وإجراءات قانونية
أوضحت الجهات الأمنية أن استخدام وحيازة السلاح خارج إطار الدولة يعد مخالفة قانونية، وأن ملف الحادثة أُحيل إلى القضاء المختص، حيث من المقرر عرض الموقوفين على المحكمة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفق الأصول المعتمدة.
حوادث سابقة في ريف حلب وتوترات أمنية مشابهة
في سياق متصل، شهدت بلدة الشيوخ الواقعة غرب مدينة عين العرب في ريف حلب الشرقي توترات سابقة بين الأهالي وقوى الأمن الداخلي خلال شهر آذار الماضي، على خلفية منع دخول الأهالي إلى البلدة بسبب وجود ألغام.
وتشير المعلومات إلى أن سكان البلدة حاولوا الدخول إلى مناطقهم رغم التحذيرات، بينما كانت فرق الهندسة تعمل على إزالة الألغام، ما أدى إلى توتر ميداني وتصاعد الاحتكاك بين الطرفين، وسط روايات عن رشق بالحجارة تجاه آليات أمنية، في حين نفت الجهات الأمنية وجود حواجز مشتركة خارج إطار وزارة الداخلية.