أعلنت مصادر أمنية في ريف دير الزور الشرقي عن تنفيذ عملية أمنية في بلدة بقرص أسفرت عن اعتقال أحد ضباط النظام السابق، وذلك بعد مداهمة ومتابعة دقيقة لتحركاته خلال الفترة الماضية.
عملية مداهمة بعد رصد ومتابعة
وبحسب المعلومات المتوفرة، نفذت القوى الأمنية العملية بعد عمليات تحرٍ ومراقبة استمرت لفترة، حيث جرى تحديد مكان وجود الضابط المستهدف، قبل تنفيذ المداهمة والقبض عليه داخل البلدة.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة إجراءات أمنية متواصلة في مناطق متفرقة من ريف دير الزور، تستهدف أشخاصاً مرتبطين بملفات أمنية تعود لفترة النظام السابق.
استمرار حملات الاعتقال في مناطق سورية مختلفة
وفي سياق متصل، شهدت مناطق أخرى عمليات أمنية مشابهة، حيث أعلنت جهات أمنية عن توقيف ضباط وعناصر سابقين في قوات النظام خلال عمليات نُفذت في ريف اللاذقية، من بينهم ضباط برتب مختلفة.
وذكرت المصادر أن الاعتقالات جرت ضمن عمليات ميدانية استهدفت أشخاصاً يشتبه بتورطهم في قضايا مرتبطة بملفات أمنية وإنسانية سابقة.
اتهامات مرتبطة بملفات المفقودين
وتشير معلومات إلى أن بعض الموقوفين يواجهون اتهامات تتعلق بملفات المفقودين وعمليات دفن جماعي نُفذت في سنوات سابقة، إضافة إلى قضايا أخرى لا تزال قيد التحقيق.
وتؤكد الجهات المعنية أن التحقيقات مستمرة بهدف التحقق من طبيعة الأدوار المنسوبة إلى الموقوفين وتحديد المسؤوليات القانونية وفق الأطر القضائية.
دعوات لتوسيع مسار العدالة الانتقالية
وفي سياق متصل، تتصاعد الدعوات الحقوقية والسياسية لتوسيع مسار العدالة الانتقالية ليشمل جميع المتورطين في الانتهاكات، مع التأكيد على أهمية الشفافية وضمان محاسبة المسؤولين دون استثناء.
وتشدد هذه الدعوات على ضرورة بناء منظومة قضائية قادرة على معالجة ملفات الماضي بما يضمن عدم الإفلات من العقاب وتعزيز سيادة القانون في المناطق التي تشهد هذه العمليات.