تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة في ريف درعا

2026.06.21 - 11:53
Facebook Share
طباعة

 توغلت قوة إسرائيلية خلال الساعات الأولى من فجر الأحد في منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا الغربي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وبحسب المعلومات الواردة، ضمت القوة أكثر من عشر آليات عسكرية دخلت المنطقة الواقعة بين قريتي معرية وعابدين، قبل أن تصل إلى أطراف قرية عابدين في القطاع الغربي من المحافظة.

 

مداهمات وتفتيش منازل

ذكرت المصادر المحلية أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفتيش ودهم لعدد من منازل المدنيين في المنطقة، الأمر الذي تسبب بحالة من التوتر والخوف بين السكان.

كما تزامنت العملية مع تحركات لآليات عسكرية إسرائيلية في محيط مواقع مختلفة ضمن القطاع الغربي من ريف درعا، وسط متابعة من الأهالي للتطورات الميدانية.

 

تصاعد التحركات العسكرية في الجنوب السوري

تشهد المناطق الجنوبية من سوريا خلال الأشهر الماضية سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة، شملت غارات جوية وتوغلات برية وعمليات تفتيش ومداهمة في عدد من القرى والبلدات القريبة من خط الفصل.

كما تتحدث تقارير محلية عن إقامة حواجز مؤقتة واعتقالات طالت مدنيين في بعض المناطق، إلى جانب عمليات تجريف واستهداف لمواقع مختلفة في الجنوب السوري.

 

تطورات ما بعد سقوط نظام الأسد

ازدادت التحركات الإسرائيلية في الجنوب السوري عقب إسقاط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024.

وفي ذلك الوقت أعلنت إسرائيل انتهاء العمل العملي باتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وتحركت قواتها داخل المنطقة العازلة، بينما أكدت السلطات السورية الجديدة تمسكها بالاتفاق واعتبارها مرجعاً لتنظيم الوضع الأمني على الحدود.

 

موقف دمشق من التوغلات

تؤكد الحكومة السورية أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب تمثل انتهاكاً لاتفاق فصل القوات الموقع عام 1974، وتعتبر أن التوغلات البرية وعمليات الدهم والاعتقال داخل الأراضي السورية تشكل خرقاً للقانون الدولي.

كما تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات للحد من هذه التحركات وإلزام إسرائيل بالالتزام بالاتفاقات الدولية ذات الصلة.

 

استمرار التوتر في الجنوب

يأتي التوغل الأخير في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية الجنوبية حالة من التوتر المستمر، مع تكرار الحوادث العسكرية والتحركات الميدانية المتبادلة، ما يبقي الملف الأمني في الجنوب السوري ضمن أكثر الملفات حساسية في المرحلة الحالية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 10

اقرأ أيضاً