مبادرات فرنسية فردية لدعم المتضررين في غزة

2026.06.20 - 16:23
Facebook Share
طباعة

 تواصل الناشطة الفرنسية جويل الحجام، وهي مصممة أزياء في الستينيات من عمرها، تنفيذ مبادرات ميدانية لجمع التبرعات لصالح قطاع غزة، عبر نشاطات شعبية بسيطة في الشوارع الفرنسية تحولت مع الوقت إلى وسيلة مستمرة لدعم إنساني مباشر للفلسطينيين.

وتشير الحجام إلى أنها تنشط منذ أكثر من 15 عامًا في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان، حيث تشارك بشكل أسبوعي في تنظيم تجمعات ومسيرات، إلى جانب تنظيم طاولات ميدانية تستخدم لجمع التبرعات من المارة.

وتقوم فكرة نشاطها على عرض بعض الأغراض في هذه الطاولات، غير أن العملية لا تُصنف باعتبارها بيعًا تجاريًا، بل وسيلة لجمع التبرعات، إذ تؤكد أن جميع العائدات يتم تحويلها بالكامل لصالح غزة عبر قنوات جمعياتية.

 

جمع تبرعات يومية وتفاعل شعبي

وبحسب ما تنقله، تشهد هذه المبادرات تفاعلًا ملحوظًا من الجمهور، حيث تصل قيمة التبرعات اليومية في بعض الأحيان إلى نحو 800 يورو، مع تزايد الإقبال خلال الفعاليات الشعبية والمناسبات الدينية مثل شهر رمضان وعيد الفطر.

وتجمع الحجام التبرعات بشكل أسبوعي، سواء كانت نقدية أو عينية، قبل تحويلها إلى غزة عبر إطار جمعياتي منظم، وفق ما تؤكد، في محاولة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

 

جانب توعوي إلى جانب الدعم المالي

ولا يقتصر نشاطها على جمع الأموال، بل يمتد إلى الجانب التوعوي، حيث ترى أن التواصل المباشر مع الناس يمثل جزءًا أساسيًا من عملها، من خلال شرح ما يجري في الأراضي الفلسطينية والإجابة عن تساؤلات المارة.

وتقول إن كثيرين من المتبرعين لا يمتلكون صورة كاملة عن الأوضاع في غزة، ما يجعل الحوار المباشر وسيلة فعالة لدفعهم إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي.

 

تحويل التبرعات إلى احتياجات أساسية

وتؤكد الحجام أن الأموال التي يتم جمعها تُحوَّل بشكل مباشر إلى غزة، حيث تُستخدم في توفير احتياجات أساسية مثل الغذاء والملابس، مع متابعة دقيقة لآلية الصرف، بهدف تعزيز ثقة المتبرعين وضمان شفافية العمل الإنساني.

وترى أن هذا الجانب الرقابي يعزز استمرارية المبادرة، ويمنحها بعدًا إنسانيًا يعتمد على الثقة بين المتبرعين والقائمين على جمع التبرعات.

 

نشاط فردي يتحول إلى تضامن واسع

وتصف الحجام عملها بأنه جزء من حركة تضامن مدني عابر للحدود، يهدف إلى إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الفضاء العام الأوروبي، من خلال مبادرات فردية تعتمد على العمل المباشر في الشارع.

وتختتم حديثها بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه الجهود هو تخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، وتوفير ما أمكن من احتياجات أساسية للسكان، إلى جانب إيصال رسالة دعم معنوي مستمر للفلسطينيين.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6