عودة الصادرات اللبنانية إلى السعودية بعد سنوات التوقف

2026.06.20 - 11:48
Facebook Share
طباعة

شهد مرفأ بيروت انطلاق أول حاوية متجهة إلى المملكة العربية السعودية بعد قرار الرياض رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية، في خطوة تمثل عودة الحركة التجارية بين البلدين وتفتح المجال أمام تعزيز التبادل الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.

 

جاءت هذه الخطوة بعد سنوات من القيود المفروضة على دخول الصادرات اللبنانية إلى السوق السعودية، وسط آمال بأن تسهم في دعم الاقتصاد اللبناني وتنشيط القطاعات الإنتاجية والتصديرية.

 

في هذا السياق، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن لبنان يعتز بعمق علاقاته التاريخية مع المملكة العربية السعودية، معتبراً أن قرار رفع الحظر سيساعد لبنان في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية.

 

وأشار سلام إلى أن بلاده حريصة على تعزيز التعاون مع المملكة، مؤكداً أن لبنان سيكون من أوائل الدول التي تحافظ على أمن الأشقاء وتحترم المصالح المشتركة.

 

من جانبه، قال سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان فهد بن عبدالرحمن الدوسري إن استئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة يؤكد استمرار دعم السعودية للبنان، مشدداً على أهمية عدم استخدام الأراضي اللبنانية منصة للإضرار بالدول الشقيقة.

 

وأضاف أن القرار يعكس دعم المملكة لاستقرار لبنان وسيادته، ويؤكد رغبتها في تطوير العلاقات الثنائية على مختلف المستويات.

 

جاءت هذه التصريحات خلال استقبال رئيس الحكومة اللبنانية للسفير الدوسري في زيارة بروتوكولية بمناسبة تسلمه مهامه الدبلوماسية الجديدة في بيروت.

 

رحب سلام بالسفير السعودي، متمنياً له التوفيق في مهامه، ومؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.

 

يرى مراقبون أن استئناف التصدير إلى السعودية يمثل مؤشراً إيجابياً على تحسن العلاقات الاقتصادية بين بيروت والرياض، خاصة أن السوق السعودية تعد من أبرز الوجهات التقليدية للمنتجات اللبنانية في المنطقة.

 

كما يُتوقع أن ينعكس القرار على أداء عدد من القطاعات الإنتاجية اللبنانية، خصوصاً الزراعية والصناعية، التي تأثرت خلال السنوات الماضية بتراجع فرص التصدير إلى الأسواق الخليجية.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 8