عجز هجومي غير مسبوق يكتب نهاية تركيا في المونديال

2026.06.20 - 09:00
Facebook Share
طباعة

ودّع منتخب تركيا منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات بعد خسارته أمام باراغواي بهدف دون رد، في مباراة شهدت أرقاماً لافتة وإحصائيات غير مسبوقة كشفت حجم المعاناة الهجومية للمنتخب التركي رغم سيطرته الكبيرة على مجريات اللعب.

 

جاء هدف المباراة الوحيد مبكراً عبر ماتياس غالارزا بعد دقيقة واحدة وأربع ثوان فقط من انطلاق اللقاء، ليصبح أسرع هدف انتصار في النسخة الحالية من كأس العالم، وأحد أسرع الأهداف الحاسمة في تاريخ البطولة.

 

وخاض منتخب باراغواي أكثر من شوط كامل بعشرة لاعبين بعد تعرض أحد لاعبيه للطرد، لكنه نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، محققاً فوزاً ثميناً ضمن له التأهل وأطاح بتركيا خارج البطولة.

 

رقم تاريخي سلبي:

 

سجل المنتخب التركي رقماً صادماً بعدما سدد 62 كرة خلال آخر مباراتين له في كأس العالم دون أن ينجح في تسجيل أي هدف.

 

ويعد هذا الرقم الأعلى لأي منتخب في تاريخ البطولة منذ بدء توثيق الإحصائيات عام 1966، من دون أن يتمكن من هز الشباك خلال مباراتين متتاليتين.

 

رغم السيطرة الواضحة على الكرة أمام باراغواي بنسبة بلغت 78.6 بالمئة، فإن الفاعلية الهجومية غابت تماماً عن المنتخب التركي الذي عجز عن ترجمة أفضليته إلى أهداف.

 

أرقام فردية لافتة:

 

شهدت المباراة رقماً استثنائياً للمدافع التركي عبد الكريم بارداكجي الذي أكمل جميع تمريراته البالغ عددها 98 تمريرة بدقة كاملة بلغت 100 بالمئة.

 

وأصبح بارداكجي صاحب أكبر عدد من التمريرات المكتملة بنسبة نجاح كاملة في مباراة بكأس العالم منذ عام 1966، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم الأمريكي كريس ريتشاردز.

 

من جانبه، دخل ماتياس غالارزا سجلات البطولة بعدما أصبح أول لاعب منذ اعتماد البطاقات الصفراء عام 1970 يسجل هدفاً ويحصل على بطاقة صفراء خلال أول 15 دقيقة من مباراة في كأس العالم.

 

تألق إنسيسو:

 

برز خوليو إنسيسو كأحد نجوم المباراة بعدما أكمل ست مراوغات ناجحة، وهو أعلى رقم يسجله لاعب في مباراة واحدة خلال مونديال 2026 حتى الآن، بالتساوي مع الإيفواري أماد ديالو.

 

كما أصبح إنسيسو، البالغ من العمر 22 عاماً و148 يوماً، أصغر لاعب من باراغواي يساهم بتمريرتين حاسمتين في بطولة كأس العالم منذ بدء تسجيل البيانات الحديثة.

 

يعد ثالث لاعب فقط في تاريخ باراغواي يقدم تمريرات حاسمة في أكثر من مباراة بكأس العالم، بعد فرانسيسكو آرس وروكي سانتا كروز.

 

إنجاز باراغواي:

حقق منتخب باراغواي فوزه الثالث توالياً على منتخبات أوروبية في مختلف المسابقات، بعدما تغلب على بلغاريا واليونان وتركيا بالنتيجة ذاتها 1-0.

كما بات من بين المنتخبات القليلة التي تحقق الفوز في كأس العالم رغم تعرض أحد لاعبيها للطرد خلال الشوط الأول، وهي حالة سبق أن حققها المنتخب ذاته أمام سلوفينيا في مونديال 2002.

 

وأظهر المنتخب اللاتيني صلابة دفاعية كبيرة وقدرة على إدارة المباراة رغم النقص العددي، مستفيداً من الهدف المبكر للحفاظ على تقدمه وحسم بطاقة العبور.

 

في المقابل، خرج المنتخب التركي من البطولة وسط خيبة أمل كبيرة، بعدما قدم أرقاماً هجومية مرتفعة من حيث الاستحواذ وعدد التسديدات، لكنه دفع ثمن غياب اللمسة الأخيرة والعجز عن استثمار الفرص التي سنحت له طوال مشواره في دور المجموعات.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 7