أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات لافتة بشأن التطورات في إيران، معتبراً أن الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تعرضت لها طهران لعبت دوراً حاسماً في دفعها نحو مسار التفاوض، فيما تحدث عن تحولات سياسية وصفها بأنها قد تعكس مؤشرات على "تغيير في النظام".
وفي مقابلة مع موقع أكسيوس، قال ترامب إن الحصار البحري شكّل أحد أبرز عوامل الضغط على إيران، معتبراً أنه كان الأكثر تأثيراً في دفع القيادة الإيرانية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات خلال المرحلة الأخيرة.
وفي تصريح أثار اهتماماً واسعاً، كشف ترامب أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي تعرض لإصابة خلال الفترة الماضية، قائلاً إنه أُصيب بجروح بالغة، لكنه يتمتع بالشجاعة، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول ملابسات الإصابة أو طبيعتها.
ورأى الرئيس الأميركي أن إيران تمر بمرحلة سياسية حساسة قد تحمل مؤشرات على تغييرات داخلية مهمة، معتبراً أن التطورات الجارية تعكس تحولاً في طريقة إدارة المرحلة الحالية، ومشيراً إلى وجود اختلافات في أسلوب التعاطي مع التحديات الراهنة مقارنة بالمراحل السابقة.
وأكد ترامب أن استمرار الحرب لفترة أطول كان سيؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة النطاق، محذراً من أن الاستجابة لمطالب التصعيد كانت قد تدفع الاقتصاد العالمي نحو حالة من الركود وعدم الاستقرار.
وأضاف أن التفاهم الأخير ساهم في تجنب انعكاسات سلبية على أسواق الطاقة والاقتصاد الدولي، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المعالجات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل التفاهم الأميركي ـ الإيراني، وسط ترقب لنتائج المفاوضات المقبلة ومدى قدرة الطرفين على ترجمة التفاهمات السياسية إلى خطوات عملية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتشابك الملفات الأمنية والاقتصادية في المنطقة.