لبنان في صلب التفاهم.. طهران تكشف بنود الاتفاق مع واشنطن

2026.06.17 - 21:11
Facebook Share
طباعة

كشفت وزارة الخارجية الإيرانية أن لبنان حظي بحضور بارز في مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن اسمه ورد ثلاث مرات في الوثيقة، التي شددت على ضرورة وقف الحرب في مختلف الجبهات، وفي مقدمتها الساحة اللبنانية.


وأكدت الخارجية الإيرانية أن المذكرة تضمنت نصوصاً واضحة تدعو إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، معتبرة أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب البلاد يتعارض مع هذه المبادئ ويشكّل انتهاكاً مباشراً للتفاهمات القائمة.


وشددت طهران على أن إنهاء العمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، يُعد خطوة أساسية لتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى مرحلة التفاوض والحلول السياسية.


وفي ما يتعلق بمضمون الوثيقة، أوضحت الخارجية الإيرانية أن مذكرة التفاهم تتألف من 14 بنداً موزعة على صفحة ونصف، وأن البندين الأول والثاني خُصصا لتحديد الإطار العام للمفاوضات، مع تضمين التزام أمريكي باحترام سيادة إيران ووحدة أراضيها.


وأضافت أن طهران وواشنطن اتفقتا على إطلاق مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال مهلة لا تتجاوز 60 يوماً، على أن تبدأ الجولة الأولى من هذه المباحثات يوم الجمعة المقبل، تمهيداً لمناقشة ملفات العقوبات والبرنامج النووي بعد التوقيع الرسمي.


وفي ملف الأصول الإيرانية المجمدة، أشارت الخارجية إلى أن الجانب الأمريكي تعهد بإزالة العقبات التي تحول دون الإفراج عنها، مؤكدة أن مناقشات تفصيلية جرت بالفعل حول آليات التنفيذ.


أما بشأن مضيق هرمز، فأعلنت طهران أن واشنطن التزمت برفع القيود البحرية وعدم عرقلة حركة السفن الإيرانية خلال فترة زمنية محددة، مؤكدة أن خطوات عملية بدأت بالفعل في هذا الاتجاه.


وأضافت أن حركة الملاحة في مضيق هرمز ستعود تدريجياً إلى طبيعتها، بالتوازي مع إزالة عدد من القيود والعوائق القائمة، مشيرة إلى أن إيران وسلطنة عُمان ستنسقان في إدارة حركة العبور وتقديم الخدمات البحرية للسفن، مع التشاور مع دول المنطقة عند الضرورة.


وتأتي هذه التصريحات في وقت تتسارع فيه الاتصالات السياسية بين طهران وواشنطن، وسط ترقب إقليمي ودولي لمآلات التفاهم الجديد وانعكاساته على ملفات الأمن والاستقرار في المنطقة، ولا سيما في لبنان ومضيق هرمز. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10