بري يضع أسس التسوية وإعادة الإعمار

2026.06.17 - 16:36
Facebook Share
طباعة

شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على أهمية استمرار وجود قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في جنوب البلاد ضمن إطار ولايتها المحددة بموجب القرار الدولي 1701، مؤكداً أن دورها يبقى ضرورياً إلى حين التطبيق الكامل للقرار وانتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان، بما يشمل انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما وراء الحدود الدولية وتمكين الجيش اللبناني من استكمال انتشاره على كامل الحدود الجنوبية.

 

وجاءت مواقف بري خلال استقباله في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة قائد قوات اليونيفيل اللواء ديوداتو أبانيارا، بحضور المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا. وتناول اللقاء الأوضاع الميدانية في الجنوب والتحديات القائمة ضمن نطاق عمل القوات الدولية، إضافة إلى دور اليونيفيل في الجوانب الإنسانية والاقتصادية ومواكبتها لمهمة الجيش اللبناني في تنفيذ أحكام القرار 1701.

 

كما بحث الجانبان مستقبل مهمة القوات الدولية في جنوب لبنان في ضوء المتغيرات السياسية والميدانية، والخيارات المطروحة بشأن دورها خلال المرحلة المقبلة.

 

وفي سياق لقاءاته السياسية، استقبل بري النائب فيصل كرامي، حيث جرى التداول في المستجدات السياسية والأمنية الراهنة، إلى جانب عدد من الملفات الوطنية والتشريعية المطروحة على الساحة اللبنانية.

 

كذلك تابع رئيس المجلس التطورات السياسية والميدانية وملف النازحين خلال لقائه رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبدالله، الذي أوضح بعد الاجتماع أن النقاش تركز على انعكاسات الاتفاق الأميركي – الإيراني على لبنان، ولا سيما ما يتعلق بآفاق تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال الانسحابات العسكرية والترتيبات الأمنية المرتقبة.

 

وأشار عبدالله إلى أن المؤشرات الإيجابية التي ترافقت مع الاتفاق ما زالت تحتاج إلى متابعة بحذر، معرباً عن أمله في أن تمهد المرحلة المقبلة لعودة السكان إلى قراهم ومنازلهم، وفتح صفحة جديدة عنوانها إعادة الإعمار وتعويض الأضرار التي خلفتها الحرب.

 

وفي هذا الإطار، دعا إلى توفير الدعم للبلديات التي تحملت أعباء استضافة النازحين خلال الأشهر الماضية، كاشفاً عن إعداد اقتراح قانون معجل مكرر يقضي بإعفاء هذه البلديات من رسوم النفايات لفترة زمنية محددة، تقديراً للدور الذي قامت به خلال الأزمة وتخفيفاً للأعباء المالية المترتبة عليها.

 

وعلى الصعيد الصحي، أكد عبدالله أنه طلب من رئيس المجلس النيابي إعطاء الأولوية لمشروع التغطية الصحية الشاملة، مشيراً إلى أن بري أبدى دعماً كاملاً لهذا المشروع واتخذ خطوات من شأنها تسريع مناقشته وإقراره في المجلس النيابي.

 

وفي الملف التربوي، استقبل بري وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، التي عرضت معه واقع الامتحانات الرسمية والتحضيرات الجارية لإنجازها، إضافة إلى نتائج المشاورات المستمرة مع مختلف مكونات الأسرة التربوية.

 

وأوضحت كرامي أن الاتصالات واللقاءات لا تزال متواصلة بهدف التوصل إلى صيغة تراعي الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب على المناطق المتضررة، وخصوصاً في الجنوب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين جميع الطلاب في مختلف المناطق اللبنانية.

 

وأضافت أن التطورات الإقليمية المتسارعة تفرض متابعة دقيقة للمستجدات قبل اتخاذ أي قرار نهائي، مؤكدة أن نتائج المشاورات الجارية ستُرفع إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب في الوقت الملائم. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


لبنان اليونيفيل بري

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 10