اتفاق طهران... ترامب يكشف ما حصلت عليه واشنطن

2026.06.16 - 12:00
Facebook Share
طباعة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران التزمت بعدم امتلاك سلاح نووي “إطلاقاً”، معتبراً أن هذا التعهد يمثل أحد الركائز الأساسية في الاتفاق الجاري استكمال تفاصيله بين واشنطن وطهران، والذي يدخل حالياً مرحلة المفاوضات التقنية والفنية.

 

ويأتي ذلك بينما تتجه الأطراف المعنية إلى جولة جديدة من المحادثات تهدف إلى تحويل التفاهمات السياسية إلى التزامات عملية قابلة للتنفيذ والرقابة الدولية، في إطار مسار تفاوضي يركز بشكل رئيسي على الملف النووي الإيراني.

 

وفي منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، قال ترامب إن إيران وافقت بشكل واضح على عدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، مشيراً إلى أن هذا التعهد يُعد “إنجازاً محورياً” في مسار الاتفاق الذي تعمل إدارته على إنجازه خلال الأسابيع المقبلة.

 

وفي سياق متصل، نفى الرئيس الأميركي صحة تقارير تحدثت عن نية واشنطن تقديم حوافز مالية أو دفع مبالغ لإيران ضمن الاتفاق، واصفاً تلك الأنباء بأنها “معلومات مضللة” و”أخبار كاذبة”، ومتهماً خصومه السياسيين بترويجها.

 

ويأتي هذا النفي بعد تقارير إعلامية أثارت جدلاً واسعاً في واشنطن وتل أبيب حول احتمال تقديم حوافز اقتصادية لطهران في حال التزامها ببنود الاتفاق النهائي، بما في ذلك تخفيف العقوبات أو الإفراج عن أصول مجمدة.

 

في المقابل، تؤكد مصادر أميركية أن أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأموال الإيرانية لن يتم تلقائياً، بل سيكون مشروطاً بالتزام طهران الكامل، وخضوعها لآليات تحقق دولية صارمة لضمان الامتثال.

 

وتشدد طهران من جهتها على ضرورة أن يقترن أي التزام نووي بخطوات مقابلة تتعلق برفع العقوبات وتمكينها من الوصول إلى أصولها المجمدة في الخارج، بما يضمن تحقيق مكاسب اقتصادية ملموسة.

 

وتستعد واشنطن وطهران لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات الفنية، ستتناول ملفات حساسة، في مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآليات التفتيش والرقابة، إضافة إلى ترتيبات العقوبات والحوافز الاقتصادية.

 

ويظل الملف النووي محور الاتفاق، في ظل تمسك واشنطن بضمانات تمنع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية مستقبلاً، مقابل سعي طهران إلى تثبيت مكاسب اقتصادية وسياسية دائمة.

 

ويُنظر إلى هذا المسار التفاوضي باعتباره أحد أبرز التحولات المحتملة في المشهد الدولي، لما قد يترتب عليه من انعكاسات تتجاوز الملف النووي لتطال توازنات أمن الخليج ومضيق هرمز والشرق الأوسط.

 

ومع استمرار المفاوضات، يبقى نجاح الاتفاق مرهوناً بقدرة الطرفين على سد الفجوات التقنية والسياسية، وتحويل التعهدات المعلنة إلى آليات تنفيذ واضحة وملزمة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


ترامب ايران النووي

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5