أشار عضو تكتل لبنان القوي النائب إدي معلوف في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن "الأمور واضحة وهناك بعض الأفرقاء في الداخل يتبعون سياسة مؤيدة للطروحات الاسرائيلية نتيجة موقفهم المناهض لحزب الله، وأعرب عن أمله بأن تنعكس التطورات التي تحصل في المنطقة على لبنان، حيث نأمل بأن يكون هناك حوار حول الإستراتيجية الدفاعية او استراتيجية أمن وطني أو أي تسمية أخرى، حيث من المفترض أن يجلس الأفرقاء مع بعضهم بعد ان تخف حدة الخطاب لدى بعض أصحاب الرؤوس الحامية في لبنان".
وحول كلام رئيس الحكومة نواف سلام الذي أعلن فيه أن "لبنان يتأثر بمفاوضات إسلام آباد"، إعتبر النائب معلوف أن المشكلة بأن رئيس الحكومة اليوم حتى إستفاق بأن لبنان يتأثر بما يحصل من مفاوضات، وهذا الأمر معروف منذ البداية بأن لبنان سيتأثر لأن هذا هو الواقع، فالإيراني يمون على حزب الله في لبنان وهو موجود ليفاوض في إسلام آباد، وهذا يعني أننا سنتأثر بهذه المفاوضات بشكل تلقائي".
أما في ما خص كلام الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي ألمح الى امكانية حصول تدخل عسكري سوري في لبنان، رأى النائب معلوف أن"الرئيس الاميركي بات معروفا بإطلاق المواقف ومن ثم التراجع عنها، ولكن كلام الرئيس السوري الذي أعلنه بعدم وجود نية للتدخل في لبنان يشكل موقفا إيجابيا ونفضل ان نصدّق كلام الرئيس السوري".
وفي ما يتعلق بالحملة التي تعرض لها قائد الجيش العماد رودولف هيكل بعد زيارته الى إسام آباد، أشار عضو تكتل لبنان القوي، اليوم تبين بأن رئيس الحكومة اعترف اليوم بأحقية موقف قائد الجيش، كما ان العماد هيكل لم يذهب الى إسلام آباد من تلقاء نفسه وبدون موافقة من السلطة التنفيذية ممثلة برئيسي الجمهورية والحكومة اللذان قاما بتكليفه للذهاب في هذه الزيارة، كما أن قائد الجيش تابع للدولة اللبنانية فلماذا هذه الحملة غير المبررة التي يتعرض لها؟".
ختاما وفي ما يتعلق بمشروع إقرار قانون العفو العام لفت النائب معلوف أنه كان هناك نوع من التسرع من أجل إقرار مشروع القانون واليوم نشهد فرملة ونوع من التباطؤ، وعلى أمل أن تتم دراسته بشكل أكبر وأن لا تحصل تسويات على غرار ما يحصل في مختلف الملفات في لبنان بحيث تكون النتيجة بأن الضحايا هم المذنبون في نهاية الأمر، ويضيف:"نحن مع خروج المظلومين من السجون لكننا لسنا مع نظرية ستة وستة مكرر، التي ستؤدي الى إخراج من تلطخت أيديهم بدماء العسكريين او تجار المخدرات الذين فتكوا بالمجتمع".