وول ستريت جورنال تكشف كواليس إلغاء ترمب ضربات ضد إيران

2026.06.13 - 10:50
Facebook Share
طباعة

 كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن دور دبلوماسي لعبته قطر في خفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أيام من التصعيد العسكري الذي أعقب سقوط مروحية أمريكية من طراز "أباتشي" في منطقة الخليج.

 

ووفقاً للصحيفة، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كان قد اتجه نحو تصعيد عسكري واسع ضد إيران، وأمر بالتحضير لضربات انتقامية، عقب الحادثة التي زادت من حدة المواجهة بين الطرفين.

 

وأشارت إلى أن نقطة التحول جاءت مع عودة وفد دبلوماسي قطري من طهران حاملاً مقترحات جديدة تتعلق بمسودة اتفاق سلام بين الجانبين، بالتزامن مع جهود باكستانية أقنعت الإدارة الأمريكية بأن التوصل إلى تفاهم بات قريباً.

 

وبحسب التقرير، أسهمت تلك التحركات في دفع ترمب إلى التراجع عن تنفيذ ضربات كان قد توعد بها، وفتح المجال أمام استكمال المسار الدبلوماسي بدلاً من المواجهة العسكرية.

 

رغم التقدم المسجل، لا تزال ملفات أساسية عالقة بين واشنطن وطهران، من بينها الأصول الإيرانية المجمدة، ومستقبل اليورانيوم عالي التخصيب، وآلية إدارة الملاحة في مضيق هرمز.

 

وتحدثت الصحيفة عن اقتراب الوسطاء من إنجاز تفاهم أولي يتضمن إعادة فتح المضيق وتخفيف بعض القيود المفروضة على إيران، على أن تُرحّل القضايا الأكثر تعقيداً إلى جولات تفاوض لاحقة.

 

في سياق متصل، أفادت مصادر أمريكية بأن نائب الرئيس جيه دي فانس يستعد للمشاركة في مراسم توقيع مذكرة التفاهم، فيما قد تستضيف باكستان لاحقاً مفاوضات فنية تتعلق بالملفات الخلافية.

 

كما أشارت الصحيفة إلى أن ترمب أبدى انزعاجه من تسريبات إعلامية تحدثت عن بنود اعتبرتها الإدارة الأمريكية منحازة لصالح إيران، ما دفع البيت الأبيض إلى التشديد على أن أي تخفيف للعقوبات أو منح مزايا اقتصادية لطهران سيبقى مشروطاً بتنفيذ التزامات واضحة تتعلق بالبرنامج النووي وسلوك إيران الإقليمي.

 

في المقابل، تؤكد طهران أن مراجعة نص الاتفاق ما زالت مستمرة، وأن القرار النهائي بشأن القبول أو التعديل لم يُحسم بعد، رغم الحديث المتزايد عن اقتراب الإعلان عن تفاهم أولي بين الطرفين.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 3