شككت مصادر إسرائيلية، وفق ما أورده موقع "واللا" العبري، في إمكانية التوصل سريعاً إلى اتفاق يوقف المواجهة مع إيران، معتبرة أن هناك فجوة كبيرة بين التصريحات المتفائلة للرئيس الأميركي والوقائع الفعلية على طاولة التفاوض.
وبحسب الموقع، فإن الشكوك لا ترتبط فقط بعدم توقيع الاتفاق حتى الآن، بل أيضاً بالموقف الإيراني الذي لا يعكس مستوى التفاؤل الذي يعبّر عنه ترامب، إذ تؤكد طهران أن عدداً من القضايا لا يزال قيد النقاش وأن القرار النهائي لم يُحسم بعد.
وأشار "واللا" إلى أن الإدارة الأميركية تتحدث عن اتفاق وشيك يشمل ملفات حساسة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز، في حين تصف إيران الحديث عن مواعيد التوقيع بأنه مجرد تكهنات إعلامية.
ورأت المصادر الإسرائيلية أن ترامب يسعى إلى تسويق أجواء إيجابية وإظهار تقدم سياسي واسع، مستنداً إلى الحراك الدبلوماسي والاتصالات الإقليمية المكثفة، رغم استمرار وجود ملفات عالقة بين الجانبين.
وأضاف الموقع أن الرئيس الأميركي يواصل الجمع بين الضغوط العسكرية والمسار الدبلوماسي، معتبراً أن التصعيد الأخير أسهم في دفع المفاوضات نحو مراحل أكثر تقدماً.
في المقابل، تؤكد طهران أن المفاوضات أحرزت تقدماً، لكنها لا تتبنى الرواية الأميركية التي تتحدث عن اتفاق شبه منجز، ما يعزز الشكوك الإسرائيلية بشأن قرب الإعلان الرسمي عن أي تفاهم.
خلص "واللا" إلى أن احتمال التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة لا يزال قائماً، إلا أن حجم الخلافات المتبقية وطبيعتها ما زالا غير واضحين، الأمر الذي يبقي المشهد مفتوحاً على مختلف الاحتمالات.