سوريا تكشف حصيلة ملاحقة تنظيم الدولة خلال أشهر

2026.06.09 - 13:40
Facebook Share
طباعة

 أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف 235 عنصرًا من تنظيم الدولة الإسلامية خلال فترة تمتد لثلاثة أشهر، وذلك في إطار عمليات أمنية نفذتها أجهزة الاستخبارات العامة ومكافحة الإرهاب لملاحقة خلايا التنظيم في عدد من المناطق.

وأوضحت الوزارة أن هذه العمليات جاءت ضمن جهود مستمرة تستهدف تتبع نشاط الخلايا النائمة، وتفكيك بنيتها التنظيمية، ومنع تنفيذ هجمات داخل البلاد.

 

تفكيك خلايا وإحباط عمليات

وبيّنت وزارة الداخلية أن إدارة مكافحة الإرهاب تمكنت خلال الفترة ذاتها من تفكيك سبع خلايا مرتبطة بالتنظيم، إضافة إلى إحباط سبع محاولات لتنفيذ عمليات.

كما أشارت إلى أن العمليات الأمنية شملت ضبط أسلحة ومعدات تستخدم في التفجير والتجهيزات الإلكترونية، في سياق ما وصفته بعمليات الاستهداف المتكرر لبنية التنظيم.

 

توزيع الاعتقالات خلال الأشهر

سجّلت الوزارة 80 حالة توقيف في شهر آذار، وارتفع العدد في نيسان إلى 99 حالة، بينما تم توقيف 56 عنصرًا في أيار.

وبحسب المعطيات التي أعلنتها، توزعت الاعتقالات جغرافيًا على مناطق عدة، كان أبرزها 71 حالة في دير الزور و35 في حلب، دون تقديم تفاصيل إضافية حول بقية المواقع.

 

جنسيات الموقوفين وتوزعهم

أشارت وزارة الداخلية إلى أن الموقوفين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، حيث بلغ عدد السوريين منهم 198 شخصًا، مقابل 37 من جنسيات أجنبية.

وتوزعت الخلايا التي جرى تفكيكها على عمليتين في دمشق، ومثلهما في دير الزور، إضافة إلى عملية واحدة في كل من حلب وحماة وحمص.

 

ضبط أسلحة ومعدات خلال العمليات

وخلال العمليات الأمنية، تم ضبط 25 قطعة سلاح، وست آليات، و22 جهازًا مخصصًا للتفجير، إضافة إلى 67 جهازًا إلكترونيًا، قالت الوزارة إنها كانت تُستخدم ضمن نشاط التنظيم.

 

عمليات أمنية سابقة في حلب

وفي سياق العمليات المتواصلة، نفذت الأجهزة الأمنية عملية في منطقة السفيرة بريف حلب، أسفرت عن توقيف شخصين بتهمة الارتباط بتنظيم الدولة.

وبحسب ما ورد في التفاصيل، فقد ارتبطت المجموعة بأنشطة سابقة تضمنت هجمات استهدفت عناصر أمنية وعسكرية، إضافة إلى عمليات طالت مدنيين، مع الإشارة إلى ضبط أسلحة وذخائر خلال العملية.

 

نشاط التنظيم وتكرار الهجمات

في المقابل، يعلن تنظيم الدولة بين حين وآخر عن تنفيذ عمليات ضد قوات تابعة للحكومة السورية، فيما تتباين الروايات حول طبيعة الأهداف والضحايا بين الجهات المختلفة.

وتحدث التنظيم عن استهداف عنصر في منطقة الراعي شمال شرقي حلب، بينما أشارت مصادر محلية إلى أن الشخص المستهدف مدني، رغم ارتدائه لباسًا عسكريًا، مع اختلاف في تفسير ظروف الحادثة وموقعها.

 

تغيّر في استراتيجية التنظيم

يرى باحثون مختصون في شؤون الجماعات المسلحة أن تنظيم الدولة غيّر نمط عمله بعد خسارته آخر معاقله في عام 2019، متحولًا إلى خلايا صغيرة متفرقة تعمل بسرية عالية.

ويشير هذا التحول إلى اعتماد التنظيم على هيكل لامركزي أكثر، مع تركيزه على التخفّي الأمني وتجنب المواجهات المباشرة، في مقابل استمرار الأجهزة الأمنية في الإعلان عن تفكيك خلاياه في مناطق متعددة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1