تصريحات نتنياهو حول غزة ولبنان تثير توترا جديدا

2026.06.07 - 18:38
Facebook Share
طباعة

 قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية تعمل على تضييق الخناق على حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة من مختلف الاتجاهات، مشيراً إلى أن السيطرة الإسرائيلية الحالية تمتد على أكثر من نصف مساحة القطاع.

وأضاف أن النسبة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في غزة تتجاوز 50%، مع توقعات بالوصول إلى نحو 70% خلال المرحلة المقبلة، في إطار العمليات العسكرية المستمرة داخل القطاع.

وأكد أن إسرائيل لن تسمح لحماس بإعادة بناء قدراتها العسكرية أو تنفيذ هجمات ضدها، متعهداً بمواصلة استهداف القيادات التي تصفها إسرائيل بالبارزة، ضمن ما تعتبره مواجهة شاملة على عدة جبهات.

 

تزامن التصعيد مع مفاوضات في القاهرة

تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه اجتماعات سياسية وأمنية في العاصمة المصرية القاهرة بين وفد حركة حماس والوسطاء الإقليميين، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، لبحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وتناقش هذه الاجتماعات ملفات مرتبطة بترتيبات وقف العمليات العسكرية، في ظل استمرار التوتر الميداني داخل قطاع غزة وتباين المواقف حول تنفيذ بنود الاتفاق.

 

اتهامات بانتهاك الاتفاق واستمرار العمليات

تشير معطيات ميدانية إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاق كانت قد تضمنت وقفاً لإطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية وانسحاباً جزئياً للقوات الإسرائيلية، إلا أن التطورات اللاحقة شهدت استمراراً في العمليات العسكرية وفرض قيود على إدخال المساعدات.

وبحسب بيانات متداولة، أسفرت هذه التطورات عن سقوط مئات القتلى وآلاف المصابين في قطاع غزة، إضافة إلى توسع السيطرة العسكرية الإسرائيلية على مساحات إضافية من القطاع مقارنة بما نص عليه الاتفاق الأصلي.

 

تطورات ميدانية في الضفة الغربية

وفي الضفة الغربية، تحدث نتنياهو عن إحباط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لمئات العمليات سنوياً، مع الإشارة إلى وقوع بعض الهجمات التي لا يتم منعها، وذلك في سياق تعليقه على حادثة إطلاق نار وقعت في منطقة كوخاف يائير.

وتأتي هذه التصريحات ضمن سياق أمني متوتر يشهده عدد من المناطق الفلسطينية، مع استمرار العمليات العسكرية والاعتقالات في عدة مدن وبلدات.

 

تصعيد عسكري في لبنان وخسائر بشرية كبيرة

وفي ملف لبنان، أعلن نتنياهو أن القوات الإسرائيلية سيطرت على منطقة قلعة الشقيف في الجنوب اللبناني، مدعياً العثور على بنى تحتية عسكرية تحت الأرض تابعة لـحزب الله.

كما زعم مقتل مئات من عناصر الحزب خلال فترة قصيرة نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية، في إطار التصعيد المستمر على الحدود الشمالية.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع استمرار العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة منذ أشهر.

 

استمرار العمليات على الجبهة اللبنانية

تشهد الجبهة اللبنانية تصعيداً عسكرياً متواصلاً منذ مطلع مارس، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، إضافة إلى موجات نزوح واسعة في مناطق الجنوب.

وتشير تقديرات رسمية إلى أن العمليات العسكرية تسببت في نزوح أكثر من مليون شخص داخل لبنان، وسط استمرار الغارات الجوية والتوغل البري في بعض المناطق الحدودية.

كما تستمر القوات الإسرائيلية في التوغل داخل مناطق جنوب لبنان لمسافات متقدمة مقارنة بسنوات سابقة، في إطار ما تصفه إسرائيل بعمليات ردع ضد حزب الله، بينما يرى الجانب اللبناني أن ذلك يمثل تصعيداً واسع النطاق على السيادة اللبنانية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 3