في مؤشر جديد على اتساع تداعيات التوترات الإقليمية، كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تدرس آليات تتيح الاستفادة من أصول إيرانية في دعم حلفائها الخليجيين، ضمن خطط تستهدف تمويل مشاريع إعادة الإعمار ومعالجة الأضرار المحتملة الناجمة عن أي تصعيد مستقبلي في المنطقة.
ونقلت مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية تبحث خيارات متعددة لاستخدام تلك الأصول، بما يشمل المساهمة في إصلاح الأضرار التي تعرضت لها بعض الدول الحليفة بالفعل، في إطار مراجعة شاملة لبرامج الدعم والتعويض المرتبطة بالتحديات الأمنية الإقليمية.
وبحسب المصدر، كلّف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت فريقًا متخصصًا بإجراء تقييم موسع لحجم الخسائر والأضرار المنسوبة إلى الأنشطة الإيرانية في دول الخليج، بهدف تحديد الاحتياجات المالية ووضع تصورات لتمويل جهود الإصلاح وإعادة التأهيل.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه واشنطن مراجعة خياراتها لتعزيز دعم شركائها الإقليميين، وسط استمرار حالة التوتر في المنطقة ومساعيها لتأمين البنية التحتية الحيوية وتعزيز قدرة الحلفاء على مواجهة التداعيات المحتملة لأي تصعيد مستقبلي.