الفوعاني لـ"آسيا نيوز": الإتفاق فُخِخ وكأن المقصود ألا يكون هناك وقف للحرب

"خاص "آسيا نيوز

2026.06.05 - 19:33
Facebook Share
طباعة

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز أن "موقف دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ما يتعلق بإتفاق وقف إطلاق النار كان واضحا لجهة مجموعة التحفظات التي أعلن رفضها بشكل قاطع، حيث اشار الى أن "هذا الإتفاق هو اتفاق هجين، كما عبر عنه بأنه فُخخ وكأن المقصود ألا يكون هناك وقف للحرب التي يشنها العدو الصهيوني على لبنان، كما عبّر انه كان يمكن ان يقرأ إيجابا لو تضمن الإتفاق عبارة تتضمن إنسحاب "إسرائيل" خارج الأراضي اللبنانية وأن تعود الى الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة".


ويضيف: "ما يُفهم من وقف إطلاق النار لم يكن كما كان البعض يتمنى ويرغب، ويذكّر الفوعاني بموقف حركة أمل الثابت في رفض التفاوض المباشر، لأننا كلنا على ثقة بأن هذا الاتفاق لن يؤدي الى ما يرغب به اللبنانيون، وسوف يكون هذا الأمر لمصلحة العدو الصهيوني".


ويؤكد الفوعاني أن "ما يحصل لا يمكن إعتباره "دوامة عنف" بل عدوان إسرائيلي على لبنان بدأ منذ نشأة الكيان الغاصب في العام 1948 وهو مستمر حتى اللحظة، والعدو الصهيوني كان يمارس إرهاب الدولة المنظّم وهو الذي قصف مطار بيروت عام 1967 ويومها لم يكن هناك مقاومة، وهو الذي ارتكب المجازر في قرى الجنوب التي لا تزال تحتفظ في ذاكرتها بالكثير من الشهداء".


ويشير رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" الى "العدوان الاسرائيلي على لبنان في عام 1978 وكانت آنذاك افواج المقاومة اللبنانية التي تصدت للإحتلال بالسلاح المتواضع كما كان يعبر الإمام موسى الصدر، وصولا الى إجتياح العام 1982 حيث واصل العدو الصهيوني ممارسة إرهابه الدائم على لبنان، وهذا اعتداء منهجي وإرهاب دولة منظّم على لبنان والمستمر منذ عشرات السنوات وليس دوامة عنف".


وحول تحميل بعض الجهات الداخلية في لبنان ثنائي حركة أمل وحزب الله عن رفض الإتفاق واستمرار الحرب على لبنان، يلفت الفوعاني "نحن نحرص دائماً على أن الوحدة الداخلية هي أفضل ما يمكن ان نواجه به العدو الاسرائيلي وهذا ما كان الرئيس بري وحركة أمل يحرصان عليه منذ فترة طويلة الى اليوم، والى من يريد الى المسارعة في توجيه الإتهامات يدعو الفوعاني هؤلاء الى أن "يقرأوا جيدا بأن هذا ليس إتفاقا بل نوع من أنواع الإذلال والخضوع للعدو الصهيوني، وهذا الأمر لا يمكن أن يرضى به أي إنسان سيادي حر يدّعي السيادة، ويعتبر انه الطريق الأمثل للحفاظ على مكتسبات هذا الوطن".


وحول زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل الى عين التينة ولقائه الرئيس بري، يشير رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" الى ان "الأنظار تتجه دائما الى المؤسسة العسكرية وباقي الأجهزة الأمنية اللبنانية لأن تكون الضامن الوحيد لحفظ وحدتنا الداخلية، لأن العدو الاسرائيلي يسعى دائما الى محاولات الفتنة الداخلية للاستفادة منها، والجيش اللبناني كما يعبّر الرئيس بري بأنه حصن هذا الوطن والتعويل على دور الجيش سابقا وحاليا ومستقبلاً". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 7

اقرأ أيضاً