عون والأمم المتحدة يبحثان نداءً عاجلاً لإغاثة 1.6 مليون نازح في لبنان

2026.06.05 - 14:31
Facebook Share
طباعة

يُكثف لبنان تحركاته مع الأمم المتحدة لتأمين دعم إنساني إضافي للمتضررين من الحرب، في ظل اتساع الاحتياجات الإغاثية واستمرار معاناة مئات الآلاف من النازحين في مختلف المناطق اللبنانية.

 

وبحث الرئيس اللبناني جوزيف عون مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا الاستعدادات الجارية لإطلاق نداء إنساني عاجل جديد يهدف إلى حشد التمويل والمساعدات اللازمة لمواجهة التداعيات الإنسانية المتفاقمة.

 

تناول اللقاء سبل توفير مساعدات عاجلة للنازحين والمتضررين، في ظل التدهور المستمر للأوضاع المعيشية والصحية والنفسية للمتأثرين بالحرب، خصوصاً في المناطق الجنوبية والضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع.

 

كما جرى بحث آليات تعزيز التعاون بين الدولة اللبنانية والأمم المتحدة والجهات المانحة لتأمين الاحتياجات الأساسية للمتضررين، بما يشمل الغذاء والدواء والإيواء والخدمات الصحية.

 

وتأتي هذه الجهود بينما تتواصل تداعيات الحرب على مختلف القطاعات اللبنانية، مع استمرار الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية والمرافق الحيوية والمنازل والمؤسسات.

 

وتشير البيانات الرسمية اللبنانية إلى أن أكثر من 1.6 مليون شخص اضطروا إلى النزوح من منازلهم وقراهم وبلداتهم خلال الفترة الماضية، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدها لبنان في السنوات الأخيرة.

 

كما أسفرت الهجمات والغارات عن سقوط آلاف الضحايا بين شهيد وجريح، إضافة إلى خسائر اقتصادية واجتماعية واسعة أثقلت كاهل الدولة والمجتمعات المحلية.

 

سبق للبنان أن أطلق عدداً من نداءات الاستغاثة الإنسانية بالتعاون مع الأمم المتحدة وشركاء دوليين، إلا أن حجم الاحتياجات يواصل الارتفاع مع استمرار تداعيات الحرب واتساع رقعة المتضررين.

ويأمل المسؤولون اللبنانيون أن يسهم النداء الإنساني الجديد في تأمين موارد إضافية تساعد على تخفيف معاناة النازحين والمتضررين، وتعزيز قدرة المؤسسات المعنية على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في مختلف المناطق اللبنانية.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4