روسيا وأوكرانيا تتبادلان الضربات وسط خسائر متزايدة

2026.06.02 - 08:39
Facebook Share
طباعة

أسفر هجوم روسي استهدف مدينة دنيبرو الأوكرانية عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين، في أحدث موجة من التصعيد العسكري بين موسكو وكييف، بحسب ما أعلنته السلطات المحلية الأوكرانية.


وفي المقابل، أفادت السلطات الروسية بمقتل مدني إثر هجوم أوكراني بطائرة مسيّرة استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو التابعة لمقاطعة ريلسكي بمنطقة كورسك الحدودية، وفق ما أعلنه حاكم المنطقة عبر منصة "تيليغرام".


وفي العاصمة الأوكرانية كييف، دوّت عدة انفجارات فجر الثلاثاء، بالتزامن مع تحذيرات رسمية دعت السكان إلى التوجه الفوري نحو الملاجئ. وأفادت تقارير محلية وشهود عيان بأن المدينة تعرضت لهجوم روسي واسع النطاق، أعقبه تصاعد كثيف لأعمدة الدخان في عدد من المناطق.


وذكرت السلطات المحلية أن الهجوم تسبب باندلاع حريق في مبنى غير سكني بحي بوديل، فيما اشتعلت النيران أيضاً في مبنى سكني مؤلف من تسعة طوابق بعد سقوط أجزاء من صواريخ على سطحه.


كما أشارت المعلومات إلى اندلاع حرائق في حي أوبولون نتيجة سقوط بقايا صواريخ على عدد من المركبات، إضافة إلى تسجيل حرائق في موقعين مفتوحين، أحدهما بالقرب من روضة أطفال، ما استدعى تدخل فرق الطوارئ والإطفاء.


ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، حيث باتت الضربات العابرة للحدود سمة متكررة للمواجهة المستمرة بين الطرفين.


وخلال الأشهر الماضية، كثفت موسكو وكييف عمليات الاستهداف المتبادل، في ظل استمرار النزاع الذي دخل عامه الخامس، مخلفاً خسائر بشرية واسعة وأضراراً كبيرة في البنى التحتية وموجات نزوح مستمرة.


في السياق ذاته، لا تزال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب تواجه تحديات كبيرة، بعدما وصلت المفاوضات بين الجانبين إلى حالة من الجمود، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية وتزايد أعداد الضحايا والخسائر على الأرض.


وتعكس التطورات الأخيرة استمرار التوتر الميداني وغياب مؤشرات قريبة على التهدئة، في وقت تتواصل فيه الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وارتفاع الكلفة الإنسانية للنزاع. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10

اقرأ أيضاً