أسود لـ آسيا نيوز: إسرائيل لن تتنازل من بعد الخط الأصفر والمفاوضات تصبح أصعب

خاص آسيا نيوز

2026.06.01 - 17:54
Facebook Share
طباعة

أشار النائب السابق زياد أسود في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز الى أن "ما نشهده حاليا من تصعيد ميداني في جنوب لبنان إضافة الى عودة التهديد الإسرائيلي بإستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، هو استكمال للحرب القائمة لكن يتم توسيع الأهداف وتغيير الاستراتيجيات، وما يحصل هو تبديل للتكتيكات وللظروف، ويلفت أسود الى أن الإسرائيلي سيحاول أن يتوسع بأكبر

 

قدر ممكن حتى عندما يأتي كي يتفاوض فإنه سيعطينا من حصة لبنان، كما يرى أن إسرائيل لن تتنازل من بعد الخط الأصفر والقرى التي تم تجريفها وهنا يبدو ان لدينا أزمة كبيرة، ما يعني أن المفاوضات تصبح أصعب يوما بعد يوم وفي ظل النتائج العسكرية سيئة".

 

وحول مؤشرات سيطرة الاحتلال على قلعة الشقيف يشير النائب السابق عن جزين الى أن "وتيرة العمليات الدفاعية التي يقوم بها لبنان باتت منخفضة، وهذا يدل على أن هناك مشكلة او ضعف في العديد، بينما ضرب الصواريخ المتفرقة هي النسبة الأعلى مقابل انخفاض وتيرة العمليات على الأرض ما يشير الى وجود مشكلة بحسب أسود، الذي يعتبر ان هذا سيعطي إسرائيل المجال لمواصلة التقدم برياً".

 

وحول الجدوى من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في ظل التصعيد الميداني الاسرائيلي، يعتبر النائب السابق زياد أسود أن "المفاوضات سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة لن تغير شيئا في واضع الأمور، وهذا الصراع الفكري وعصف الشعارات الحاصل لن يغير شيئاً

وما يغير النتيجة على الأرض هو وضع الدولة وما تمتلكه من قدرات، وهذا ما كنا ندعو اليه منذ البداية اي التفاوض بظل امتلاك أوراق قوة والقدرة على القتال قبل ان يصبحوا مستنزفين، وهذا كان ردا على كلام الشيخ نعيم قاسم الذي دعا الى "ملاقاتهم في الميدان ليخبرنا كيف سيربح لكن بعد مرور 3 أشهر تبين ان العملية العسكرية ليست ناجحة، وبالتالي خسرنا ورقة في

 

التفاوض وهي في تزايد بظل سقوط المدن لا سيما مدينة النبطية بما تشكل من رمزية وهي آخر معقل اقتصادي وعسكري".

 

وحول المخاوف من حصول صدام في الداخل يعتبر أسود ان لا مخاوف خصوصا وان الجهة القادرة على افتعال المشكل لا توجد لديها الرغبة في حصوله بينما الذي يشجع على حصول المشكل غير قادر على القيام به، وبالتالي هناك نوعان من المشاكل المشكل الطائفي السني – الشيعي، وهناك المشكل المسيحي – المسلم بشقه الشيعي، ولكن عند المسيحي لا يوجد الكثير من

 

المتهورين رغم وجود بعض الأغببياء، خصوصا بعد ان تم استخدامنا في الحروب وتركنا ولا اظن ان هناك مسيحي يوجد عقل في رأسه مستعد لخوض التجربة، وبالتالي تغيرت الظروف والمعطيات وعلى المدى الطويل لم نعد في مناطق جغرافية مقسمة لها امتداداتها".

 

ويرى أسود أن "الجميع سيضع الماء في النبيذ وسيصلون الى واقع بأنه بدون الدولة لا يمكن القيام بشيء، لكن هذه الدولة بواقعها الحالي لا قدرة لها على مواصلة دورها بظل دخول الميليشيات اليها، حيث أعطت صورة عن أسوأ دور في الإدارة والفساد والتخلف والانقسامات والفراغ الدستور وعدم تطبيق القوانين والفوضى التامة، ما ينم عن انعدام ثقافة الدولة بظل سيطرة الميليشيا عليها". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8

اقرأ أيضاً