توغل إسرائيلي في الجنوب السوري يوقع إصابة جديدة

2026.06.01 - 14:27
Facebook Share
طباعة

 أصيب شاب بجروح، اليوم الأحد 31 أيار، جراء استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل الجيش الإسرائيلي في ريف درعا الغربي، أثناء قيامه برعي الأغنام في منطقة وادي الرقاد، وفق ما أفاد به مراسلون محليون ومصادر طبية.

وذكرت المعلومات أن المصاب هو الشاب علي أحمد علي الخضر، وينحدر من قرية البصالي في ريف القنيطرة الجنوبي، وقد تعرض للإصابة أثناء وجوده في المنطقة الحدودية الواقعة بين ريفي درعا والقنيطرة.

 

تفاصيل الحادثة والإسعاف

وبحسب المعطيات الميدانية، فإن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بشكل مباشر باتجاه الراعي أثناء عمله، ما أدى إلى إصابته في الفخذ والذراع.

وقد تدخلت قوات تابعة للمراقبة الدولية في المنطقة وقدمت الإسعافات الأولية للمصاب في موقع الحادث، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى نوى في ريف درعا لتلقي العلاج.

من جانبه، أوضح مدير مشفى درعا الوطني نزار الرشدان أن المصاب وصل إلى المستشفى بعد تحويله من مستشفى نوى الوطني، مشيراً إلى أن الفحوص الطبية بينت إصابته بطلقين ناريين في الساعد والفخذ.

وأكد الرشدان أن الحالة الصحية للمصاب مستقرة حالياً، وأنه يخضع لمتابعة طبية مستمرة داخل المستشفى.

 

توغل عسكري في ريف درعا

وتزامن الحادث مع تحركات عسكرية إسرائيلية في المنطقة، حيث أفادت مصادر محلية بتوغل قوة إسرائيلية داخل قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

ووفق المعلومات المتداولة، أقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً مؤقتاً عند المدخل الشرقي للقرية، ونفذت عمليات تفتيش للمارة والمركبات ووسائط النقل، قبل أن تنسحب لاحقاً من الموقع.

وتشهد مناطق الجنوب السوري، خصوصاً ريفي القنيطرة ودرعا، تكراراً لحالات التوغل الإسرائيلي التي تشمل دخول قرى وبلدات، وإقامة حواجز مؤقتة، وتنفيذ عمليات تفتيش واعتقالات بين الحين والآخر.

 

اعتقالات سابقة في القنيطرة

وفي سياق متصل، كانت قوات الجيش الإسرائيلي قد نفذت في 20 أيار عمليات توغل في ريف القنيطرة الجنوبي، أسفرت عن اعتقال عدد من الشبان.

وبحسب مراسلين محليين، شملت العمليات مداهمة مزرعة البصالي وتفتيش عدد من المنازل، واعتقال الشاب علي العودة، بالتزامن مع توغل قوة أخرى في مزرعة أم اللوقس واعتقال شاب آخر من أبناء المنطقة.

كما امتدت التحركات إلى مناطق أخرى في ريف القنيطرة، بينها منطقة الكسارات في الريف الشمالي، حيث جرت عمليات تفتيش لمرافق ومنشآت مدنية.

 

تصعيد ميداني متكرر

وسبق ذلك تصعيد ميداني في 14 أيار، تضمن قصفاً مدفعياً وتحركات عسكرية واعتقالات في عدد من قرى ريف القنيطرة.

وشملت القذائف الإسرائيلية مناطق محيطة بقرى الحميدية والحرية وجباثا الخشب، ما تسبب بحالة من التوتر دون تسجيل خسائر بشرية مؤكدة في حينه.

كما نفذت قوات إسرائيلية عمليات توغل في بلدات صيدا وكودنة، تخللتها عمليات تفتيش واعتقال، قبل أن تنسحب لاحقاً، وفق مصادر محلية.

ويستمر الجنوب السوري في تسجيل حالات توغل متكررة من قبل الجيش الإسرائيلي، وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد في المناطق الحدودية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6