باريس تدفع نحو تحرك دولي عاجل من أجل لبنان

2026.05.31 - 15:22
Facebook Share
طباعة

دعت فرنسا إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات المتسارعة في لبنان، في ظل تصاعد العمليات العسكرية واتساع نطاق المواجهة في الجنوب.


وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأحد، إن باريس تقدمت بطلب رسمي لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن لمناقشة المستجدات الميدانية في لبنان، وسط تزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة التصعيد.


وتأتي الخطوة الفرنسية في وقت يشهد فيه جنوب لبنان تطورات عسكرية متسارعة، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي تحقيق سيطرة عملياتية كاملة على قلعة بوفورت التاريخية، المعروفة محلياً بقلعة الشقيف.


وبالتزامن مع ذلك، وسّعت القوات الإسرائيلية نطاق عملياتها البرية، حيث دفعت بتعزيزات إضافية إلى مناطق جديدة تقع شمال نهر الليطاني، في مؤشر إلى اتساع مساحة التحركات العسكرية على الأرض.


وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أوضح في وقت سابق أن التقدم الأخير جاء عقب عملية عسكرية واسعة نُفذت خلال الأيام الماضية في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي.


وأضاف أن العملية استهدفت ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ"إزالة التهديدات المباشرة" التي تواجه بلدات في الجليل ومحيط مستوطنة المطلة، مشيراً إلى مشاركة أعداد كبيرة من القوات في هجوم موسع يهدف إلى تعزيز ما تسميه إسرائيل "خط الدفاع الأمامي".


ويأتي هذا التطور الميداني بعد تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيها إن أجزاء واسعة من جنوب لبنان أصبحت فعلياً منطقة عمليات قتالية مفتوحة، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتبادل الهجمات عبر الحدود.


وتعكس الدعوة الفرنسية إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن تنامي القلق الدولي من تداعيات التطورات الأخيرة، واحتمال اتساع المواجهة بما يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 4