تتواصل الجهود الدولية لاحتواء تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى في المناطق المتضررة.
ووصل المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إلى مدينة بونيا عاصمة مقاطعة إيتوري، التي تسجل النسبة الأكبر من الإصابات المؤكدة.
جاءت الزيارة في ظل إعلان تفشٍ جديد للفيروس خلال مايو الماضي، الأمر الذي دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي.
سُجلت إصابات في عدة مناطق داخل الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى أوغندا المجاورة التي أعلنت بدورها حالات جديدة مرتبطة بالمرض.
أظهرت بيانات المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ارتفاع عدد الوفيات بين الحالات المشتبه بها والمؤكدة، بينما تواصل الفرق الطبية عمليات الرصد والاستجابة الميدانية.
تواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة بسبب ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق الريفية التي تنشط فيها جماعات مسلحة.
وأشار غيبرييسوس إلى أن السيطرة على الوضع تبقى ممكنة رغم التعقيدات القائمة، مع استمرار العمل على تعزيز التدخلات الصحية وتوسيع نطاق المتابعة الميدانية.
كما أكد أهمية التواصل المباشر مع المجتمعات المحلية والاستماع إلى احتياجات السكان لدعم جهود الوقاية والحد من انتقال العدوى.
تبدي الجهات الصحية قلقاً من أن تكون الأعداد الحقيقية للمصابين أعلى من الإحصاءات المعلنة، نتيجة محدودية إمكانات الفحص وصعوبات الوصول إلى بعض المناطق.
في المقابل، أعلنت منظمة الصحة العالمية تعافي أحد المرضى وخروجه من المستشفى، في تطور إيجابي ضمن الجهود الرامية إلى احتواء المرض والحد من انتشاره.