وجّهت مصر دعوة إلى وفد حركة حماس المفاوض برئاسة خليل الحية للحضور إلى القاهرة، لاستكمال المفاوضات المتعلقة بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
تأتي هذه الخطوة ضمن مساعٍ مصرية لاحتواء التصعيد ومنع انهيار الاتفاق في ظل التطورات الأخيرة بقطاع غزة.
وبحسب مصدر مصري مطلع تحدث إلى الجزيرة نت، أجرت القاهرة اتصالات مع قطر وتركيا ومسؤولين في الإدارة الأميركية لإعادة المفاوضات إلى مسارها، بالتوازي مع إعداد ورقة تتضمن مقترحات جديدة لمعالجة القضايا العالقة.
وترتبط التحركات الإسرائيلية الأخيرة، بحسابات سياسية داخلية، خصوصاً بعد تصريحات بنيامين نتنياهو بشأن السيطرة على 70% من قطاع غزة، إلى جانب العمليات التي استهدفت قيادات في كتائب القسام.
الرسالة المصرية إلى الحكومة الإسرائيلية تضمنت رفض أي خطوات تدفع سكان القطاع نحو الهجرة أو تفرض ترتيبات أحادية عند معبر رفح.
كما شمل الموقف المصري الاعتراض على التصريحات المتعلقة بخطة "الهجرة الطوعية" لسكان قطاع غزة، إلى جانب دعوة الإدارة الأميركية للتدخل من أجل الحفاظ على مسار الاتفاق ومنع مزيد من التصعيد.
في المقابل، تلقت حركة حماس اتصالات مصرية خلال الأيام الماضية بهدف تهيئة الأجواء لجولة جديدة من المفاوضات في القاهرة.
تحذيرات من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار أطلقتها الحركة، مع دعوة الولايات المتحدة والدول الضامنة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها.
الغارات الإسرائيلية الأخيرة أسفرت، وفق حماس، عن استشهاد 20 فلسطينياً خلال 48 ساعة، في وقت ترى فيه الحركة أن استمرار العمليات العسكرية يهدد مستقبل الاتفاق وفرص التوصل إلى تفاهمات جديدة.