انتهاء مهمة توم برّاك مبعوثاً أميركياً إلى سوريا

2026.05.30 - 10:45
Facebook Share
طباعة

أنهت الإدارة الأميركية مهام توم برّاك مبعوثاً خاصاً إلى سورية، مع الإبقاء على دوره في المساهمة بصياغة السياسات الأميركية المتعلقة بسورية والعراق.

 

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في منشور عبر منصة "إكس"، إن برّاك أدى دوراً مهماً خلال فترة توليه المهمة، مؤكداً أنه سيواصل العمل إلى جانب إدارة الرئيس دونالد ترامب في الملفين السوري والعراقي.

 

وأضاف أن خبرته وعلاقاته وفهمه لسياسات الإدارة الأميركية ستبقى حاضرة في المرحلة المقبلة، رغم انتهاء صفته مبعوثاً خاصاً إلى سورية.
يشغل برّاك حالياً منصب السفير الأميركي لدى تركيا، ويُعد من الشخصيات المقربة من ترامب، كما ترأس لجنة تنصيبه عام 2017.

 

خلال الولاية الثانية لترامب، تولى مهمة المبعوث الخاص إلى سورية والعراق، وأسهم في ملفات عدة، أبرزها رفع العقوبات الأميركية عن سورية.

 

أبلغت الإدارة الأميركية الكونغرس، في فبراير/شباط الماضي، بخطة لإعادة فتح السفارة الأميركية في دمشق، بعد إغلاقها عام 2012 مع اندلاع الثورة السورية.

 

جاءت هذه الخطوة ضمن مسار تدريجي يهدف إلى استئناف العمل الدبلوماسي الأميركي في سورية.

 

في مايو/أيار الماضي، وصف برّاك سورية بأنها "مختبر لتحالف إقليمي جديد" يقوم على الدبلوماسية والتكامل، وذلك عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق.

 

ورأى أن رفع العقوبات الأميركية منح سورية فرصة جديدة للتعافي والاستقرار، مشيداً بالتقدم الذي تحقق خلال الفترة الأخيرة.

 

أشار أيضاً إلى استمرار الاتصالات بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مؤكداً أهمية الحوار في دعم الاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد.

 

يأتي إنهاء مهمة برّاك مبعوثاً خاصاً في وقت تواصل فيه واشنطن متابعة الملف السوري عبر قنوات دبلوماسية متعددة، مع استمرار حضوره في دوائر صنع القرار الخاصة بسورية والعراق.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 4