استشهد ثمانية سوريين، بينهم أطفال، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً سكنياً في منطقة الحارتية الواقعة على أطراف بلدة عدلون في جنوب لبنان، بالتزامن مع غارات أخرى طالت عدداً من البلدات الجنوبية، في ظل استمرار التصعيد الميداني رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن.
وأفادت المعلومات بأن الغارة استهدفت منزلاً سكنياً في منطقة الحارتية عند أطراف بلدة عدلون، ما أسفر عن استشهاد ثمانية مواطنين سوريين، بينهم عدد من الأطفال.
وجاءت الضربة بالتوازي مع سلسلة غارات أخرى نفذتها إسرائيل على مناطق وبلدات مختلفة في جنوب لبنان، في إطار عملياتها العدوانية المستمرة في المنطقة.
وفي تطور متصل، أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، استشهاد 15 طفلاً وإصابة 62 آخرين في لبنان خلال الأيام السبعة الماضية، مع تواصل الغارات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن مع حزب الله.
ووصفت اليونيسف هذه الأرقام بأنها "مروعة"، مؤكدة ضرورة حماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني.
من جهتها، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 600 شخص استشهدوا في لبنان منذ إعلان وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي.
تعكس هذه الحصيلة استمرار التداعيات الإنسانية للتصعيد العسكري في لبنان، وسط تحذيرات أممية متزايدة من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، ولا سيما الأطفال، والدعوات المتواصلة إلى احترام قواعد القانون الدولي وحماية المدنيين من آثار النزاعات المسلحة.