ساهمت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان على مدى سنوات في تنفيذ مشاريع إنمائية وخدماتية في مناطق جنوب الليطاني، إلى جانب مهامها المرتبطة بمراقبة تنفيذ القرار 1701 والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
شملت المساهمات قطاعات الطاقة المتجددة والمياه والزراعة والتعليم والصحة، ما وفر دعماً مباشراً للبلديات والمؤسسات الرسمية والمجتمعات المحلية في عشرات البلدات الجنوبية.
برزت مشاريع الطاقة الشمسية بين أبرز المبادرات التي نُفذت في مدارس ومرافق عامة ومراكز للجيش اللبناني، إضافة إلى مؤسسات تعليمية وجامعية في عدد من المناطق الجنوبية.
امتدت الجهود إلى تحسين البنية التحتية عبر إنشاء وتطوير شبكات مياه وصرف صحي ومحطات تكرير، بالتعاون مع البلديات والجهات المحلية.
حظي القطاع الزراعي بدعم لافت من خلال المساعدة في أعمال استصلاح الأراضي والحراثة وتسهيل الأنشطة الزراعية، خصوصاً في القرى الحدودية التي يعتمد سكانها على الزراعة كمصدر أساسي للرزق.
شمل الدعم أيضاً حملات طبية وبيطرية، إلى جانب مبادرات تعليمية ورياضية وثقافية استفادت منها فئات مختلفة من المجتمع المحلي.
وأوضح المسؤول السابق في قسم الشؤون المدنية في اليونيفيل سلطان سليمان أن عشرات البلدات الجنوبية استفادت من مشاريع نُفذت خلال العقدين الماضيين بتمويل من القوة الدولية والدول المشاركة فيها، إضافة إلى مساهمات من صناديق عربية ودولية.
تعكس هذه المبادرات جانباً من الدور التنموي الذي أدته اليونيفيل في جنوب لبنان، بالتوازي مع مسؤولياتها الأمنية على طول المنطقة الحدودية.