ترامب يناقش إنهاء الحرب وسط توتر مع إيران

2026.05.27 - 15:16
Facebook Share
طباعة

يعقد دونالد ترامب اجتماعاً مع أعضاء حكومته وكبار مستشاريه لبحث تطورات الحرب مع إيران، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية المرتبطة بالصراع المستمر بين واشنطن وطهران.

 

ويأتي الاجتماع في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية إلى الدفع نحو تسوية تنهي المواجهة وتعيد الاستقرار إلى المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر في مضيق هرمز وما يحمله من تهديد مباشر لحركة الطاقة والتجارة العالمية.

 

ويعتقد ترامب، بحسب تقارير أميركية، أن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران ما زالت قائمة، رغم تعقّد المفاوضات وتبادل الاتهامات بين الطرفين خلال الأيام الأخيرة.

 

وكان الرئيس الأميركي قد أكد في تصريحات سابقة أن واشنطن وطهران أجرتا “مفاوضات كبيرة” بشأن إنهاء الحرب، في إشارة إلى وجود قنوات اتصال مستمرة رغم التصعيد العسكري.

 

لكن الأجواء السياسية والعسكرية ما تزال متوترة، خاصة بعد الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع جنوب إيران، والتي وصفها البنتاغون بأنها “دفاعية”.

 

وقالت واشنطن إن الضربات استهدفت منصات إطلاق صواريخ وقوارب لزرع الألغام، مؤكدة التزامها بما وصفته بـ”ضبط النفس” في ظل وقف إطلاق النار القائم منذ أسابيع.

 

في المقابل، اعتبرت إيران أن الهجمات الأميركية تمثل انتهاكاً لوقف النار، ووصفتها بأنها دليل على “سوء النية وعدم المصداقية”، محذّرة من أن استمرار هذه العمليات قد يعرقل أي مسار دبلوماسي محتمل.

 

تسعى الإدارة الأميركية إلى إنهاء الحرب بطريقة تسمح لترامب بإعلان نجاحه في تقليص القدرات النووية الإيرانية وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، دون الانجرار إلى مواجهة طويلة ومكلفة سياسياً وعسكرياً.

 

تواجه واشنطن تحديات متزايدة في إدارة الأزمة، خصوصاً مع المخاوف من انعكاسات الحرب على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة، إضافة إلى الانتقادات الداخلية التي تتهم الإدارة الأميركية بدخول صراع مفتوح دون رؤية واضحة لنهايته.

 

يرى مراقبون أن نتائج اجتماع ترامب مع حكومته قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة، سواء عبر تسريع المفاوضات مع إيران أو الاتجاه نحو مزيد من التصعيد العسكري في المنطقة.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 10

اقرأ أيضاً