تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية، اليوم، في قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي عام 1948، وسط سقوط شهداء وجرحى وتصاعد عمليات الاقتحام والقصف والاعتقالات.
قطاع غزة شهد قصفًا إسرائيليًا استهدف بناية سكنية قرب مسجد الكنز في حي الرمال غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين بينهم امرأة وإصابة ستة آخرين، بالتزامن مع قصف طال محيط شارع الثورة. كما استشهد مواطن في قصف استهدف منطقة الشاليهات غرب الزوايدة وسط القطاع، فيما توفيت الطفلة فاطمة الخطيب متأثرة بجروح أصيبت بها جراء قصف سابق على مواصي خان يونس.
مصادر طبية أعلنت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 72,803 شهداء و172,855 مصابًا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مع استمرار وجود ضحايا تحت الأنقاض وصعوبة وصول طواقم الإسعاف إليهم.
مخيم جنين شهد استشهاد المواطن ناصر علي كامل السعدي برصاص قوات الاحتلال، فيما واصلت قوات الاحتلال اقتحاماتها في الضفة الغربية، حيث اقتحمت بيت لحم وأطلقت قنابل الغاز في ساحة المهد وسوق الخضار، كما أصيب طفل بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل.
وفي سلفيت، نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة في قرية فرخة، وحولت أحد المنازل إلى مركز تحقيق ميداني، بينما داهمت خيام المواطنين في نبع غزال الفارسية بالأغوار الشمالية بعد الاستيلاء على معدات زراعية في المنطقة.
داخل أراضي عام 1948، قُتل الطبيب يحيى محمود قسوم في جريمة إطلاق نار ببلدة عبلين في الجليل، وأصيب ثلاثة من أقاربه أحدهم بحالة خطيرة، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني إلى 109 قتلى منذ بداية العام الجاري.
وفي ملف الأسرى، أكد رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري أن أكثر من 9400 معتقل فلسطيني وعربي يواجهون سياسات تعذيب وتجويع وقمع ممنهج داخل سجون الاحتلال، مشيرًا إلى استشهاد أكثر من 100 معتقل منذ بدء الحرب على غزة.
دوليًا، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تعرض مبادئ ميثاق الأمم المتحدة لضغوط هائلة، داعيًا إلى احترام القانون الدولي وتعزيز جهود السلام والإصلاح.