واشنطن تشدد شروطها... وطهران ترفض التنازل المجاني

2026.05.26 - 07:21
Facebook Share
طباعة

رغم الأجواء الإيجابية المحيطة بالمفاوضات بين واشنطن وطهران، كشفت تقارير أميركية أن خلافات أساسية لا تزال تؤخر الإعلان الرسمي عن الاتفاق المرتقب بين الجانبين.

 

وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن النقاط العالقة ترتبط بصياغة البنود المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وآلية تخفيف العقوبات، ما أبقى التفاهم النهائي قيد التفاوض حتى الآن.

 

وأشار المسؤولون إلى أن مشاركة وفد إيراني رفيع في محادثات الدوحة تعكس استمرار الاتصالات بشكل جدي، وتُعد مؤشراً على أن المسار التفاوضي لم يتعثر رغم التباينات القائمة.

 

وتسعى الولايات المتحدة إلى الحصول على التزامات واضحة من إيران تتعلق بالتعامل مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وضمان عدم التوجه نحو إنتاج سلاح نووي، في حين تؤكد طهران أن هذه الملفات ستُناقش ضمن مراحل لاحقة من المفاوضات.

 

وفي المقابل، تطالب إيران بضمانات اقتصادية تشمل تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال المجمّدة، معتبرة أن أي تقدم سياسي يجب أن يقابله تقدم ملموس على المستوى الاقتصادي.

 

وفي هذا السياق، برز داخل الإدارة الأميركية توصيف جديد لمعادلة التفاوض يقوم على مبدأ: "لا غبار نووي... لا دولارات"، في إشارة إلى ربط أي مكاسب مالية لإيران بإحراز تقدم فعلي في الملف النووي.

 

وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع تصاعد التوتر الإقليمي، وخصوصاً على الساحة اللبنانية، حيث تتابع إسرائيل مسار المفاوضات بحذر وسط مخاوف من أن تؤدي أي تفاهمات جديدة إلى تغيير قواعد الاشتباك في المنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 5