فقدان فرنسيين بعد تعطل زورق شراعي قبالة سواحل المغرب

2026.05.25 - 17:12
Facebook Share
طباعة

تواصل السلطات البحرية في المغرب عمليات البحث والتمشيط قبالة السواحل الشمالية بعد فقدان مواطنين فرنسيين كانا على متن زورق شراعي تعرض لصعوبات في عرض البحر قرب مدينة طنجة.

 

بدأت الحادثة بعد تلقي المركز الوطني للتنسيق والإنقاذ البحري، فجر الأحد عند الساعة 02:15 بالتوقيت المحلي، إشارة استغاثة تفيد بأن الزورق الشراعي "ستيلا" يواجه وضعاً خطيراً في البحر.

 

تحركت فرق الإنقاذ البحرية باتجاه موقع الإشارة، قبل أن تعثر على الزورق وقارب نجاة على بعد ثلاثة أميال بحرية من ساحل طنجة، أي ما يقارب خمسة كيلومترات، إلا أن القاربين كانا خاليين تماماً.

 

لم تعلن السلطات المغربية حتى الآن الأسباب الدقيقة للحادث أو طبيعة الأضرار التي تعرض لها الزورق.

 

كان على متن "ستيلا" مواطنان فرنسيان، وفق مصادر مطلعة على الملف.

 

كشف أدريان دنزي، والد أحد المفقودين، أن الزورق أرسل برقية أولى عند الساعة 01:15 بتوقيت غرينتش تشير إلى تعرضه لتسرب مياه داخل الهيكل.

 

أوضح أن برقية ثانية وصلت بعد فترة قصيرة، تضمنت معلومات تفيد بأن الطاقم غادر الزورق واتجه إلى قارب طوارئ ملحق به ومزود بمحرك خارجي.

 

تركز فرق البحث حالياً على تعقب قارب الطوارئ، وسط مخاوف من انجرافه بفعل التيارات البحرية أو سوء الأحوال في عرض البحر.

 

سحبت السلطات المغربية الزورق الشراعي إلى ميناء أصيلة، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب طنجة على ساحل المحيط الأطلسي، من أجل معاينته وفحص أسباب الحادث.

 

تشمل عمليات البحث وحدات بحرية وفرق إنقاذ متخصصة تعمل على تمشيط المناطق القريبة من موقع العثور على الزورق، إضافة إلى متابعة حركة التيارات البحرية المحتملة.

 

يثير الحادث قلقاً متزايداً في ظل غياب أي معلومات عن مصير الفرنسيين المفقودين، مع استمرار الغموض حول ما حدث بعد مغادرتهما الزورق.

 

تشهد السواحل الشمالية للمغرب حركة بحرية نشطة، خصوصاً في المناطق القريبة من مضيق جبل طارق والمحيط الأطلسي، ما يجعل عمليات الإنقاذ أكثر تعقيداً في بعض الظروف الجوية والبحرية.
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 1