واشنطن تربط تهدئة إيران بمسار "اتفاقات أبراهام"

2026.05.25 - 16:00
Facebook Share
طباعة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات الجارية مع إيران تشهد تقدمًا، مشيرًا إلى أن التوصل إلى اتفاق ما يزال ممكنًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أي تفاهم يجب أن يكون "اتفاقًا عظيمًا"، وإلا فإن البديل سيكون العودة إلى التصعيد العسكري "بقوة أكبر من أي وقت مضى".

 

وفي منشور عبر منصة "تروث سوشال"، كشف ترامب أنه أجرى، السبت، سلسلة اتصالات مع عدد من قادة المنطقة تناولت ملف التفاهمات مع إيران، إلى جانب بحث توسيع نطاق "اتفاقات أبراهام" لتشمل دولًا عربية وإسلامية إضافية.

 

وأوضح ترامب أنه أبلغ قادة السعودية والإمارات وقطر وتركيا ومصر والأردن والبحرين، إضافة إلى مسؤولين في باكستان، أن أي تسوية محتملة مع طهران ينبغي أن تترافق، "كحد أدنى"، مع انضمام هذه الدول إلى "اتفاقات أبراهام".

 

واعتبر الرئيس الأميركي أن توسيع دائرة الاتفاقات الإقليمية بالتوازي مع التفاهم مع إيران سيمنح التسوية بعدًا تاريخيًا أكبر، مشيرًا إلى أن بعض الدول قد تكون لديها تحفظات أو اعتبارات خاصة، لكنه رأى أن غالبية الدول المعنية "قادرة ومستعدة" للانضمام إلى هذا المسار.

 

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتسارع فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط حديث متزايد عن تفاهمات أوسع لا تقتصر على وقف التصعيد العسكري، بل تمتد إلى ملفات الملاحة في مضيق هرمز وإعادة ترتيب التوازنات السياسية والأمنية في المنطقة.

 

كما تعكس مواقف ترامب توجهًا أميركيًا متزايدًا لربط أي تفاهم مع إيران بمشروع إقليمي أشمل يقوم على توسيع مسار التطبيع وإعادة تشكيل التحالفات في الشرق الأوسط، في وقت تتابع فيه إسرائيل هذه المفاوضات بحذر وسط مخاوف من اتفاق قد يتم التوصل إليه من دون مشاركة إسرائيلية مباشرة أو من دون معالجة كاملة لهواجسها الأمنية المتعلقة بإيران. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


ترامب ايران اتفاقات ابراهام

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 3