أوكرانيا تواجه ليلة رعب روسية بـ600 مسيّرة

2026.05.25 - 06:47
Facebook Share
طباعة

فتحت روسيا فجر اليوم واحدة من أعنف جولات التصعيد منذ اندلاع الحرب، عبر هجوم صاروخي وجوي واسع استهدف العاصمة الأوكرانية كييف ومناطق أخرى، مستخدمة للمرة الثالثة فقط صاروخ "أوريشنيك" المعروف إعلاميًا بـ"سلاح يوم القيامة"، في خطوة حملت رسائل عسكرية ونفسية مباشرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

الهجوم الروسي شمل إطلاق صواريخ باليستية وفرط صوتية، أبرزها "أوريشنيك" متوسط المدى و"زيركون" المتطور، إلى جانب صواريخ "إسكندر" و"كينجال"، فيما وصف مراقبون التصعيد بأنه غير مسبوق منذ أشهر.

 

وجاءت الضربة بعد أيام من تعهد بوتين بـ"الانتقام" عقب اتهام أوكرانيا بتنفيذ هجمات داخل الأراضي الروسية. وخلال ساعات الليل، هزت الانفجارات أنحاء كييف، واندلعت حرائق في عشرات المواقع، بينما تحدثت السلطات الأوكرانية عن أضرار كبيرة طالت مباني سكنية ومدارس ومستودعات ومقار حكومية.

 

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين، مؤكدًا أن أحد صواريخ "أوريشنيك" أصاب مدينة "بيلا تسيركفا" في مقاطعة كييف.

 

كما طالت الضربات مداخل محطات المترو المستخدمة كملاجئ خلال الغارات، فيما سقط أحد الصواريخ قرب ساحة "الميدان" الشهيرة، رمز المقاومة الأوكرانية ضد روسيا.

 

ويُعد "أوريشنيك" من أخطر الأسلحة الروسية الحديثة، إذ يحمل عدة رؤوس حربية تنطلق بسرعات هائلة تجعل اعتراضه بالغ الصعوبة. وسبق لبوتين أن أكد أن الصاروخ يتحرك بسرعة تفوق سرعة الصوت بعشر مرات، ويمكنه تدمير المخابئ العميقة تحت الأرض، فيما تشير تقارير إلى أن أنظمة "باتريوت" الأميركية غير قادرة على اعتراضه.

 

وبحسب سلاح الجو الأوكراني، شمل الهجوم نحو 600 مسيّرة و90 صاروخًا أطلقت من الجو والبحر والبر، فيما أعلنت كييف اعتراض أو تعطيل معظمها.

 

وفي تطور مقلق لأوروبا، تحدثت تقارير غربية عن تحسن قدرات روسيا في التشويش الإلكتروني على أنظمة GPS، ما أدى إلى انحراف مسيّرات أوكرانية وسقوط بعضها داخل دول أوروبية، بينها لاتفيا وفنلندا، وسط تصاعد المخاوف من توسع تداعيات الحرب خارج أوكرانيا. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 7