هدنة النفط والنووي.. ملامح الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب

2026.05.24 - 13:50
Facebook Share
طباعة

اختراق دبلوماسي مفاجئ
تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو إعلان اتفاق مبدئي جديد، قد يُعلن رسميًا مساء الأحد، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري وفتح مسار تفاوضي جديد بعد أسابيع من التوترات والمواجهات غير المباشرة في المنطقة.


هدنة وهرمز
وبحسب مصادر غربية، تتضمن مسودة الاتفاق هدنة تمتد لـ60 يومًا، تلتزم خلالها طهران بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية ووقف الأعمال العدائية، مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
كما تشمل التفاهمات تخفيفًا تدريجيًا للعقوبات الاقتصادية، والسماح لإيران بتصدير النفط، إلى جانب الإفراج عن جزء من أصولها المالية المجمدة في الخارج.


كواليس الوساطة
وأكدت المصادر أن مؤشرات الاتفاق بدأت بالظهور منذ السبت، رغم التصريحات الحذرة الصادرة عن البيت الأبيض، والتي تحدثت عن تساوي فرص الاتفاق والتصعيد العسكري.
وكشفت المعطيات عن وساطة إقليمية مكثفة قادها رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، عبر اتصالات وتحركات غير معلنة بين واشنطن وطهران، نجحت في تقريب وجهات النظر وصياغة مسودة من 14 بندًا.


خلاف إسرائيلي
وفي المقابل، أبدت إسرائيل اعتراضاً واضحاً على مسار التهدئة، إذ حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى الخيار العسكري واستئناف الضربات ضد إيران.
إلا أن تقديرات البنتاغون أشارت إلى أن استئناف الحرب قد يؤدي إلى إغلاق طويل لمضيق هرمز وارتفاع حاد في كلفة المواجهة إقليمياً ودولياً.


الملف النووي
وتنص المسودة على إطلاق مفاوضات تقنية مكثفة لمدة شهرين بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، وسط تمسك واشنطن بنقل المخزون الإيراني إلى دولة ثالثة، مقابل إصرار طهران على الاعتراف بحقها في تطوير برنامج نووي سلمي تحت إشراف دولي.


مرحلة جديدة
ويرى مراقبون أن الاتفاق المحتمل لا يمثل تسوية نهائية بقدر ما يشكل إطارًا لإدارة الصراع ومنع الانفجار الكبير، في تحول قد يعيد رسم التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 10