أوروبا ترحب باتفاق هرمز المرتقب وتتشدد بالملف النووي الإيراني

2026.05.24 - 13:24
Facebook Share
طباعة

أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الأحد، تمسك الاتحاد الأوروبي بضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية وإعادة فتح مضيق هرمز، مع التشديد على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، في ظل التقدم المسجل بالمباحثات الجارية بين واشنطن وطهران.


وشددت فون دير لاين على أهمية استثمار “اللحظة الراهنة” بالتنسيق مع الشركاء الدوليين للوصول إلى تسوية دبلوماسية مستدامة تخفف حدة التوتر في المنطقة وتمنع أي تصعيد جديد.


ونقلت وكالة “رويترز” عن رئيسة المفوضية الأوروبية ترحيبها بالتقدم الذي أحرزته المفاوضات الأمريكية الإيرانية، معتبرة أن أي اتفاق محتمل قد يشكل خطوة أساسية نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي واحتواء المخاطر المرتبطة بالملف النووي الإيراني.


وكتبت فون دير لاين عبر منصة “إكس”: “أرحب بالتقدم المحرز نحو اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. نحن بحاجة إلى تفاهم يخفف التصعيد فعليًا، ويضمن إعادة فتح مضيق هرمز وحرية الملاحة الكاملة دون فرض رسوم، مع التأكيد على عدم السماح لإيران بتطوير سلاح نووي”.


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن واشنطن وطهران “حققتا تقدمًا كبيرًا” في المفاوضات المتعلقة بمذكرة تفاهم قد تقود إلى اتفاق سلام يشمل إعادة فتح مضيق هرمز.


وفي السياق ذاته، كشف موقع “أكسيوس”، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن مسودة الاتفاق المرتقب تتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران بتصدير نفطها بحرية، إلى جانب إطلاق مفاوضات بشأن الحد من برنامجها النووي.


وأضاف المسؤول أن الاتفاق المحتمل قد يسهم في تجنب تصعيد عسكري جديد وتقليل الضغوط على أسواق النفط العالمية، مع بقاء التساؤلات قائمة حول قدرته على تحقيق تسوية دائمة تلبي المطالب الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 3