أجرى الجيش الأميركي تدريبات عسكرية في أجواء العاصمة كراكاس، السبت، في أول تحرك من نوعه داخل Venezuela منذ التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة في البلاد، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.
وذكرت الحكومة الفنزويلية أنها سمحت بتنفيذ هذه التدريبات، التي وصفت بأنها عمليات إجلاء وتجهيز للاستجابة لحالات طوارئ محتملة، بما في ذلك الكوارث والأزمات الصحية.
وشملت المناورات هبوط طائرتين عسكريتين من طراز “أوسبري” بالقرب من مقر دبلوماسي أميركي، إضافة إلى تحركات بحرية في المياه الإقليمية الفنزويلية في البحر الكاريبي.
وأشارت المعلومات إلى أن التدريبات جرت في إطار تنسيق مسبق بين الجانبين، وسط حديث عن ترتيبات أمنية ودبلوماسية أوسع مرتبطة بالاستقرار في البلاد.
كما زار قائد عسكري أميركي رفيع كراكاس على متن إحدى الطائرات المشاركة، حيث التقى مسؤولين من الحكومة الانتقالية، في إطار تعزيز قنوات التواصل بين الطرفين.
وفي السياق نفسه، تتحدث تقارير عن توجهات أميركية لدعم مسار سياسي واقتصادي جديد في فنزويلا، في ظل اهتمام بمواردها الطبيعية، خصوصًا النفط والمعادن.