إيران تقلل التوقعات بشأن الوساطة الباكستانية

2026.05.22 - 20:59
Facebook Share
طباعة

نقلت وسائل إعلام إيرانية، الجمعة، عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن زيارة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران لا تعني التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الإطار الأولي للمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.


وكان الجيش الباكستاني قد أعلن في وقت سابق وصول رئيس أركانه عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية في إطار جهود الوساطة الرامية إلى التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران.


وسبق أن أكد مصدر أمني باكستاني أن منير سيتوجه إلى طهران في محاولة لدفع الجهود الهادفة إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفتح الباب أمام مفاوضات تتعلق باتفاق أوسع نطاقاً.


وجاء ذلك بعد تصريحات لوزارة الخارجية الباكستانية قالت فيها إنها “لا تنفي ولا تؤكد” ما كانت قد أوردته وكالة إرنا بشأن زيارة منير إلى طهران.


وبحسب موقع أكسيوس، لعب عاصم منير دور الوسيط الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران منذ بداية الحرب، فيما قد تشير زيارته الحالية إلى طهران، بعد أيام من محادثات جرت على مستويات أدنى، إلى محاولة أخيرة من جانب باكستان للتوصل إلى اتفاق.


ويسعى الوسطاء حالياً إلى وضع اللمسات الأخيرة على “خطاب نوايا” يتضمن اتفاقاً لإنهاء الحرب، إلى جانب مبادئ تنظم فترة تفاوض إضافية تمتد 30 يوماً، بهدف التوصل إلى اتفاق أشمل يتناول البرنامج النووي الإيراني.


ورغم ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت طهران مستعدة لتوقيع مثل هذه الوثيقة، في وقت يبدو فيه أن بعض الأوساط الإيرانية تعتبر أن موازين النفوذ تميل لصالحها.


وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة: “كان هناك بعض التقدم المحدود، ولا أريد المبالغة، لكن حدث بعض التحرك، وهذا أمر إيجابي”.


وأضاف روبيو أن المطلب الأساسي يتمثل في أن “إيران لا يمكنها أبداً امتلاك سلاح نووي”، مؤكداً أن أي اتفاق يجب أن يشمل ملف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى سياسة التخصيب المستقبلية.


كما شدد على ضرورة عدم السماح لإيران بفرض “رسوم مرور” في مضيق هرمز، بعدما كررت طهران، الخميس، تمسكها بإنشاء مثل هذا النظام. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 3