إيران ترد على العقوبات بخيار التصعيد العسكري

2026.05.22 - 16:47
Facebook Share
طباعة

اعتبر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي أن العقوبات الأميركية الأخيرة على دبلوماسي من وزارة الخارجية الإيرانية تمثل، بحسب وصفه، استهدافًا مباشرًا للدبلوماسية، متهمًا واشنطن بعدم الجدية في الانخراط بأي مسار تفاوضي حقيقي.

 

وفي منشور عبر منصة "إكس"، قال رضائي إن المفاوضات الجارية "قد تكون مجرد خدعة"، مضيفًا أن الولايات المتحدة "لا تمتلك رغبة فعلية في الحلول الدبلوماسية".

 

وفي تصريح حمل نبرة تصعيدية، أشار رضائي إلى أنه "بعد فرض العقوبات على الدبلوماسيين الإيرانيين، يمكن التفكير بإرسال الصواريخ بدلًا من الدبلوماسيين في أي مفاوضات مقبلة"، على حد تعبيره.

 

وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان واشنطن فرض عقوبات طالت السفير الإيراني المعيّن في لبنان محمد رضا شيباني، إلى جانب عدد من الشخصيات اللبنانية، بينهم مسؤولون في حركة أمل وضباط في الجيش والأمن العام، إضافة إلى نواب من حزب الله.

 

وفي أول ردود الفعل اللبنانية، اعتبر حزب الله أن هذه العقوبات "لا تؤثر على خياراته"، واصفًا إياها بأنها "وسام شرف" للمشمُولين بها، بينما رأت حركة أمل أنها "إجراءات غير مبررة وتستهدف مكونًا سياسيًا محددًا".

 

وتأتي هذه التطورات في سياق توتر متواصل بين الولايات المتحدة وإيران، يتسع ليشمل ملفات متعددة أبرزها البرنامج النووي، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى النفوذ الإقليمي لطهران في عدد من الساحات، من بينها لبنان.

 

وتنظر طهران إلى هذه العقوبات باعتبارها جزءًا من سياسة ضغط ممنهجة تستهدف تقليص نفوذها وحلفائها، في حين تؤكد واشنطن أن إجراءاتها تندرج ضمن جهود مكافحة شبكات التمويل والنفوذ المرتبطة بإيران. 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


ايران امريكا رضائي مفاوضات هرمز اليورانيوم

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6